أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بأقصى عبارات الإدانة الجرائم البشعة، والممارسات الوحشية، التي يرتكبها النظام السوري ضد شعبه، وخاصةً في بلدة القصير، ويعتبر أن هذه الجرائم قد تجاوزت مستوى الجرائم ضد الإنسانية.

 

ودعا الاتحاد في بيان وصل (إخوان أون لاين) الأمة الإسلامية، إلى القيام بهبّة إسلامية حقيقية؛ لنصرة إخوانهم في سوريا، وخصوصًا في بلدة القصير بمحافظة حمص، مؤكدًا أن هذا واجب على الأمة جميعًا شعوبًا وحكومات، والتقاعس في ذلك يعد إثمًا مبينًا، وجرمًا كبيرًا، يُسأل عنه المرء يوم القيامة، فـ"المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه" بل تجب نصرته والدفاع عنه لقوله تعالى: {وَإِنْ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمْ النَّصْرُ} [الأنفال:82]، وأن الفئة الباغية الظالمة يجب التصدي لها بكل ما نملك، حتى تفيء إلى أمر الله، بالكف عن قتل الناس والتنكيل بهم.

 

كما دعا الاتحاد الجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، إلى اجتماع طارئ لاتخاذ قرار عربي إسلامي، يوقف المجازر التي تقام في حق الشعب السوري، والضغط على لبنان لسحب عناصر حزب الله من الأراضي السورية، ومنعهم من التدخل لدعم النظام الباغي والظالم، وحث إيران على وقف دعمها ومشاركتها في قتل الشعب السوري.