اعترف مشتبه في تفجيرات بلدة (الريحانية) التركية القريبة من الحدود مع سوريا بتورط رئيس النظام السوري بشار الأسد في الهجمات التي خلفت أكثر من 50 قتيلاً، وإصابة أكثر من 100 شخص.
وذكرت صحيفة (هابر تورك) أن المشتبه به يوسف. ب والذي تم إلقاء القبض عليه مؤخرًا اعترف بأن زعيم مجموعتهم التي نفذت الانفجار قد التقى بشار الأسد في دمشق وتلقى منه دعمًا قويًّا.
يذكر أن بلدة (الريحانية) القريبة من الحدود هي موطن أكثر من 300 ألف لاجئ سوري هربوا من العنف الدائر في البلاد.
وكان نائب رئيس الوزراء التركي بولنت آرينج قد ذكر في وقت سابق هذا الشهر أن حكومة بشار الأسد "مشتبه به طبيعي" في انفجارات السيارات الملغومة في تركيا.
وقال آرينج أيضًا للصحفيين في تعليقات أذيعت على الهواء مباشرة إن تركيا يجب أن تنتظر نتائج تحقيق في الأمر قبل أن تحدد أي رد.
وأضاف أرينج لتلفزيون (ان تي في) أن النظام السوري بأجهزته السرية وجماعاته المسلحة هو بالتأكيد أحد المشتبه بهم المعتادين على التحريض على مثل هذه المؤامرة الفظيعة وتنفيذها".