اندلعت أمس مظاهرات حاشدة في بنجلاديش للمطالبة بالإفراج عن ديلاور حسين رئيس اتحاد طلبة الجماعة الإسلامية ورئيس حزب الطلبة التابع للجماعة الإسلامية، الذي اعتقلته السلطات البنغالية في 30 من مارس الماضي.
كان ديلاور قد تعرض لتعذيب شديد من صعق بالكهرباء وإلقاء الماء الساخن عليه وضرب فوق الصدر وتحت البطن.
فيما ألقت القوات البنغالية القبض على نائب رئيس الجماعة الإسلامية أبو الكلام محمد يوسف منذ خمسة أيام.
وجهت السلطات البنغالية لديلاور زعيم شباب الجماعة الإسلامية تهمًا عديدة، منها تحطيم السيارات التي كانت السلطات قد أوعزت إلى مناصريها بتحطيمها حتى تلصق هذه التهمة بديلاور، كما وجهت له تهمة التعدي على الشرطة والتظاهر ضد المحكمة الجنائية التي شكلتها الحكومة وحكمت بالإعدام على عدد من قادة الجماعة الإسلامية.
وظهرت أم ديلاور تبكي في مؤتمر صحفي عقد لفضح ممارسات الحكومة ضد ابنها وطالبت بالإفراج عن ابنها، مؤكدة أنه يقترب من الموت من أثر التعذيب الذي تعرض له.