دعا الائتلاف الوطني السوري المعارض إلى عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لاتخاذ ما يلزم لحماية مدينة القصير بحمص والتي شن جيش نظام بشار الأسد هجومًا مباغتًا عليها أمس الأحد من أجل إعادة السيطرة عليها.
ونقلت قناة "العربية" الإخبارية اليوم الإثنين، عن الائتلاف في بيان له مطالبًا فيه مجلس الأمن الدولي بالتنديد بمشاركة عناصر من حزب الله في الهجوم على المدينة إلى جانب القوات النظامية، مؤكدًا أن هناك عناصر إيرانية تشارك أيضًا في القتال، محذرًا من مجزرة وشيكة قد ترتكب بحق المدنيين في المدينة.
ولبلدة القصير أهمية إستراتيجية بالنسبة للمعارضة لأن سيطرتهم عليها تؤمن لهم حرية الحركة من وإلى لبنان.
كانت وسائل إعلام سورية رسمية قد أفادت في وقت سابق بأن قوات الجيش السوري دخلت القصير الواقعة قرب الحدود مع لبنان وسيطرت على مناطق في وسط المدينة، في الوقت الذي نفت فيه المعارضة السورية تلك الأنباء، مؤكدة أن الجيش الحر مازال يسيطر على وسط المدنية.