أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع ضحايا ما وصفها بالمجزرة الطائفية التي وقعت في مدينة (بانياس) غرب سوريا قبل أسبوعين على أيدي القوات النظامية إلى 145 شهيدًا.
ونقل راديو (سوا) الأمريكي اليوم عن المرصد- الذي يتخذ من لندن مقرًّا له- قوله "ارتفع عدد المواطنين الذين تم توثيق استشهادهم خلال المجزرة الطائفية التي وقعت في مدينة بانياس إلى 145، وذلك بعدما تبين مصير عشرات المفقودين الذين كانوا داخل منازلهم المحترقة أو تحت أنقاضها وقد تم دفنهم بسرية تامة بوجود قوات الأمن".
وذكر المرصد "أنه في صباح الثالث من الشهر الجاري نفذت قوات الأمن السورية مدعومة بقوات الدفاع الوطني التي ينتمي عناصرها إلى الطائفة العلوية، هجومًا على حي رأس النبع الواقع في جنوب مدينة بانياس ويقطنه مواطنون سنة وذلك بعد قصف تعرض له هذا الحي الفقير".
وأشار إلى أن العملية أسفرت عن تهدم واحتراق الكثير من المنازل، موضحًا أن من بين الضحايا من أعدم ميدانيًّا وقتل بالسلاح الأبيض، كما أن من بين الضحايا 34 طفلاً دون سن الـ16 عامًا منهم أطفال رضع و40 أنثى فوق سن الـ18 عامًا بينهن من هن فوق الستين.
يذكر أن هذه الحادثة لقيت تنديدًا دوليًّا بينما اعتبرتها المعارضة السورية عملية تطهير عرقي في المدينة الواقعة ضمن محافظة طرطوس ذات الغالبية العلوية.