أعلن المهندس حاتم صالح وزير التجارة والصناعة الخارجية أن زيارة الرئيس محمد مرسي إلى روسيا أحيت المفاوضات المصرية الروسية حول تحرير التجارة بين البلدين وأعطتها دفعة كبيرة، حيث إن هذه المفاوضات بدأت منذ عدة أعوام وتعثرت بعد انضمام روسيا لمنظمة التجارة العالمية وبقيت الأمور مجمدة.
وأكد المهندس صالح في تصريحات له حول نتائج زيارة الرئيس محمد مرسي لروسيا، اهتمام الجانبين بإنهاء هذه المفاوضات سريعا لما سيكون لها من انعكاسات إيجابية وملموسة على الجانبين وسترفع حركة التبادل التجاري بمعدلات كبيرة جدًّا.. وبالنسبة للجانب المصري ستفتح سوقًا كبيرةً في دولة هامة للمنتجات المصرية المختلفة، مشيرًا إلى أن اللجان الفنية ستبدأ في عملها فورًا لبحث الخطوات التنفيذية القادمة.
وحول اهتمام الدولة خلال هذه الزيارة بإعادة إحياء دورها في الصناعات الكبيرة والمشروعات الإنتاجية من خلال الاستعانة بالخبرة الروسية الكبيرة في هذا المجال.. أكد وزير الصناعة أن الدولة بالفعل تمتلك بشكل أو بآخر عددًا من المشروعات الصناعية والإنتاجية الكبرى وتواجه مشاكل كبيرة بسبب ضعف إنتاجيتها بسبب عدم تطويرها بشكل كافٍ ولذا فمن الإيجابي التحرك لتطويرها وتفعيل دورها كوحدات منتجة تساهم بشكل فاعل في زيادة الاقتصاد المصري بعد أن بقيت مهملة لسنوات في ظل التوجه السابق للدولة للخصخصة وبيع القطاع العام دون محاولة لتطويره.
وشدد على أن اهتمام الدولة بتطوير مصانع القطاع العام وقطاع الأعمال لن يأتي بأي حال من الأحوال على القطاع الخاص وحرص الدولة على دعمه وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية إليه.