رحَّبت القوى الإسلامية بسوهاج بإعلان الرئيس سحب البلاغات المقدمة ضد عددٍ من الإعلاميين، تأكيدًا لاحترام مؤسسة الرئاسة لحرية التعبير عن الرأي وحرية الصحافة، وأنه بالفعل رئيس لكل المصريين.

 

وأكد الدكتور محمد المصري أمين حزب الحرية والعدالة بسوهاج أن ذلك القرار خطوة من الرئيس لتخفيف حدة الاحتقان بينه وبين وسائل الإعلام، وهذا يدل على تسامح الرئيس في حقه الشخصي، ولكنه لا يمكن أن يتسامح في حقِّ وطنه.

 

وقال المصري: إن الرئيس أراد أن يُرسل رسالةً إلى كل الإعلاميين أن يتقوا الله في هذا البلد، كما أن الأمور ليست شخصية، وأن الهدف الرئيسي هو الاتحاد لمصلحة الوطن، موضحًا أن الرئيس ذكر قبل ذلك أنه ليس له حقوق وإنما عليه واجبات، ولكن ليس معنى هذا أن يتمادوا في تجاوزاتهم وغيهم وجبروتهم ضد الرئيس ومؤسسة الرئاسة، وأن يتقوا الله فيما ينشرون حتى يصبح إعلامًا بناءً.

 

وأضاف أمين الحرية والعدالة هذا الموقف يُذكرني بالصحابي "أبي ضمضم"، وهو الرجل الذي قال عنه الرسول هو رجل من أمتي يباهي الله به الملائكة، وهذا الرجل يصلي بصلاتكم وكان هذا الرجل إذا خرج من بيته يقول: اللهم إني تصدقت بعرضي على كل مسلم فمن سبني أو آذاني أو أساء إلي فأنا سامحته في الدنيا ولن أطالبه بحقي في الآخرة.

 

وقال الشيخ علاء صديق أمين حزب البناء والتنمية بسوهاج وعضو الهيئة العليا للحزب أن هذا القرار رسالة جديدة توضح أن الرئيس رجل دولة ويتعامل بأنه رئيس لكل المصريين وليس لديه نية الانتقام من أحد.

 

وأكد صديق أن الرئيس بهذا القرار أوضح أنه رجل يريد بناء دوله ولا يريد إستخدام سلطته فى تصفية حسابات شخصيه فهو ينشغل عن الجميع فى بناء مؤسسات الوطن وهذا دليل على قوته وليس ضعفه ولكن مشكلته فى مستشاريه ومعاونيه كما ان المعارضه تريد ان تحصل على كل شىء على حساب أى شىء.

 

وأشار أمين البناء والتنميه الى أن مرسى رجل حكيم يعرف متى يتخذ القرار ومتى يتراجع عنه وهذا من علامت القوه والثقه بالنفس كما أنه يحافظ على علاقات الوطن الواحد فهو ليس ضعيفا كى ينتقم من معارضيه ولكنه يوجه رساله الى الاعلام كى ينظر الى مصلحة الوطن وليس الاهتمام بأهداف خاصة.

 

وطالب بتطبيق القانون بشده على كل من يخرج عن دولة القانون ولكن الرئيس يرى رؤيته وتقديره فى هذا المجال وهذا حقه.

 

قال الدكتور حسن أبو ضيف الأستاذ بجامعة الأزهر خطوة ذكية بشرط أن يتبعها خطوات أخرى بأن تقوم بعض الجهات النقابية بتقديم بلاغات انطلاقًا من أن ذلك مساس ببقاء الدولة لما لهذه المهاترات الإعلامية التي نراها من بعض الإعلاميين من أثر سلبي وسيء على الإقتصاد وتقديم أدلة اتهام قوية لهم في ذلك فنحن جزء من منظومة إعلامية وما يتم ترديده ونقله من شائعات عن الرئيس ومؤسسة الرئاسة له أثره الدولي على التعاملات والاقتصاد والسياحة وما إلى ذلك.

 

وأكد أبوضيف أن هذه الخطوة لها أثاراً إيجابية على مؤسسة الرئاسة فهي يجب أن تنأى بنفسها أن تكون طرفاً في أي صراع مهما جرت إليه ويجب على النقابات والهيئات الاعتبارية في الدولة التصدي لأي محاولة ترى فيها محاولات تدميرأو تشويه البناء.

 

وأوضح الدكتور جمال محمد عمر الضبع أمين صندوق رعاية المصريين بالرياض أن المصريين بالخارج ينفرون من هذه القنوات التي لا تلتزم الحيادية وتتبني مهاجمة وهدم الدولة المصرية في شخص الرئيس الأمر الذي لم نعتاد عليه من قبل ورغم ذلك أرى أن خطوة الرئاسة مد ليد المسامحة والحب لهؤلاء الإعلاميين ليتهم يعوها ويعودوا إلى صوابهم وينقدوا الرئيس والحكومة من أجل البناء بأن يظهروا الإيجابيات والسلبيات لا أن يكتفوا بالسلبيات فقط .

 

وذكر أنه في إحدى رحلاته على طائرة مصر للطيران فوجئ بأن الطائرة توزع جرائد على صفحاتها الرئيسية صور بالفوتوشوب تسخر من الرئيس فتعجب من ذلك وتحاور مع المضيفه وطاقم الطائرة إذ كيف أن طائرة مصر للطيران هي واجهة مصر للخارج فكيف تقدم للمصريين والأجانب صور كهذه وننتظر أن يعودوا مرة أخرى أو أن تنشط السياحة ان كنا نسخر من رموزنا فكيف بغيرنا وكيف لسائح أن يأتي إلى بلد بهذه الصورة.

 

وأكد أمير عبد العال  مراسل صحفي بسوهاج ، أن من حق الرئيس أن يتنازل عن حقه كيفما يشاء ولكنى كإعلامي أرفض ذلك لأن هذا التنازل سيسمح بتمادى هؤلاء الإعلاميون في الباطل ويرخص لهم نشر أخبار كاذبة تثير الفتن ويجب على كل إعلامي شريف أن يرفض ذلك لأن أي إهانة تمس الرئيس تلحق الضرر بالوطن الذي نعيش فيه وإلى الذين يكيلون بمكيالين مضيفا: أود أن أقول أن هذا الإعلام ليس إعلام الحرية وإنما هو إعلام البلطجية فهم لا يرون إلا الأخطاء ولا يظهرون إلا الذلات ولا يبحثون إلا على السلبيات وفي العهد البائد تسأل إعلامي عن صحة الرئيس فقضى عقوبة السجن 6 شهور واليوم يتعرضون للرئيس بالإهانة والسخرية ويروجون عنه الشائعات ولا يحاسبهم أحد.