التقى الأمين العام لرابطة العام الإسلامي الدكتور عبد الله التركي اليوم مشايخ وعلماء مسلمي تنزانيا بدار السلام، التي وصل إليها في وقت سابق ضمن جولة أفريقية له شملت أيضًا نيجيريا والكونغو برازافيل، حيث يقوم بتفقد مكاتب الرابطة ويتابع الأنشطة الإسلامية وأحوال وقضايا المسلمين.
وذكر بيان نشر في الرياض أنه تم خلال اللقاء استعراض أنشطة "مؤسسة مشايخ وعلماء مسلمي تنزانيا بدار السلام" والمهمات التي تنفذها المؤسسة في خدمة الإسلام، وكذلك المشكلات التي تواجه المسلمين في تنزانيا خاصة وأفريقيا عامة وتبادل الآراء حول أوضاعهم.
وقال دكتور التركي إن رابطة العالم الإسلامي رابطة عالمية تحرص كل الحرص على خدمة الإسلام والمسلمين وتنقية الأجواء الإسلامية من كل العوالق ومما في شأنه الإضرار بالمسلمين، مؤكدًا على وجوب أن يكون هناك تواصل وتنسيق بين المؤسسات الدينية ومسئولي الحكومات كي تعمل المؤسسات في وضوح وصفاء.
ونوّه بالدور الهام لمؤسسة مسلمي علماء ومشايخ تنزانيا في العمل الإسلامي في تنزانيا، والتنسيق مع الجهات المسئولة ورسم الإستراتيجية والعمل التطويري والعناية بالجوانب الاقتصادية والتنموية إضافة إلى الجوانب الروحانية.
وأشار الدكتور التركي إلى أن نجاح المؤسسة في تنزانيا سيجعلها قدوة للعمل الإسلامي في كل إفريقيا، مبينًا أن مما تعانيه الرابطة أنها نادرًا ما تجد مؤسسة واحدة معنية بالعمل الإسلامي في البلد الواحد، وأنه من المؤسف أن العديد من الجمعيات يسود بينها الفرقة والتنازع مما يؤثر بعضها على بعض ويؤدي إلى النتائج السلبية.
من جانبه قال وزير الاقتصاد السابق في جمهورية تنزانيا مستشار المؤسسة عيدي محمد سيمبا أن الإسلام قد جاء لصالح البشرية وخيرها، وقد أدرك العالم مؤخرًا ذلك.
وأضاف "إنه من منطلق اهتمامات الإسلام الروحية والحياتية فإن مؤسسة علماء تنزانيا تسعي لتحقيق تلك الغايتين النبيلتين، ومن هنا كان الاهتمام بجانبي التطوير المستقبلي في الجوانب الاقتصادية والحياتية بالإضافة إلى الجانب الروحي".
وأضاف سيمبا "إن التاريخ الإسلامي يحفل بالكثير من صور التعامل مع غير المسلمين، وقد كان الإسلام مثالاً عظيمًا في حسن التعامل وأن الواقع يشهد الاختلاف الكبير بين المسلمين فيما بينهم، واختلاف المسلمين مع غيرهم، ومن هنا تعمل المؤسسة على إقامة الحوار مع المسلمين أنفسهم، ومع غيرهم من أصحاب الديانات".