أعلن المتحدث باسم رئاسة الجمهورية الوزير مفوض عمر عامر، أن الرئيس محمد مرسي لن يلتقي بعثة صندوق النقد الدولي التي بدأت زيارتها الرسمية لمصر اليوم لاستئناف المفاوضات حول القرض الذي طلبته مصر.

 

وأشار المتحدث- في تصريح صحفي اليوم- إلى أن كل التفاصيل الفنية المتداخلة والمعقدة حول تفاصيل القرض تتولاها الحكومة بشكل كامل، مؤكدًا أن هناك مفاوضات بالفعل لتعديل قيمة القرض وفقًا لتطورات الموقف الاقتصادي وتغير احتياجات مصر عن الفترة السابقة.

 

وأكد عمر عامر أنه من الصعب الربط بين إجراء الانتخابات البرلمانية وموافقة صندوق النقد على منح مصر القرض.

 

وبالنسبة للزيادة التي أقرتها الحكومة مؤخرًا بالنسبة لبعض السلع الرئيسية مثل أسطوانات البوتاجاز وغيرها لفت الوزير المفوض إلى لقاء الرئيس الأخير مع وزير التموين باسم عودة والذي شدد خلاله على ضرورة العمل لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين قدر الإمكان ومراعاة البعد الاجتماعي في كل القرارات الحكومية.

 

وعن عدم قدرة الحكومة على توفير احتياجات المواطنين من الطاقة سواء السولار أو الغاز وحتى الكهرباء التي تشهد انقطاعات متكررة وعجزًا واضحًا يتزايد مع دخول فصل الصيف، أكد المتحدث باسم الرئاسة أن الحكومة تبذل قصاري جهدها لمضاعفة تحركاتها في اتجاه تلبية احتياجات المواطنين.