نظم قسم نشر الدعوة بجماعة الإخوان المسلمين بشمال الشرقية ملتقى بعنوان "دور الإعلام الدعوي في صناعة الرموز" بحضور م. عبد اللطيف غلوش مسئول مكتب شمال الشرقية وأحمد عوض مسئول قسم نشر الدعوة بالمكتب ود. إسماعيل علي محمد أستاذ ورئيس قسم الدعوة والثقافة الإسلامية بجامعة الأزهر.

 

ورحب أحمد عوض في كلمته بالحضور وأوضح أن الإعلام الدعوي له أهمية كبيرة في صناعة الرموز الدعوية وتسويقها للمجتمع للاستفادة منها في غرس القيم والأخلاق الإيجابية في المجتمع والتخلي عن القيم والأخلاق السلبية التي تعمل على هدم المجتمع.

 

وتحدث د. إسماعيل علي عن التذكير بعظم وظيفة الدعاة من خلال بيان الحق وعرضه على الناس، وبيان الباطل وتحذير الناس منه، وضرورة استشعار أهمية المرحلة وخطورتها على المشروع الإسلامي إيجابًا وسلبًا، وأن أعداء المشروع الإسلامي يخططون لمحاربته على كافة الأصعدة وبخاصة حرب الكلمة.

 

وأوضح الدور الخطير للرموز الدعوية في مواجهة هذه الحرب، وأنه نوع من الجهاد (فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (52)) (الفرقان) وهذه المواجهة تكون على صعيدين: الأول: إيماني أخلاقي.

 

والثاني: فكري، فالإيماني الأخلاقي يتمثل في توثيق صلة الناس بالله وإيقاظ الإيمان في قلوبهم والتحلي بالأخلاق الفاضلة، والفكري يتمثل في التعريف بالمشروع الإسلامي وحسن عرضه على الناس ودعوتهم إلى تأييده، وزيف المشروع العلماني على اختلاف أشكاله وطرقه وبيان فشله على مر العهود وفي جميع البلاد الإسلامية والعربية.

 

كما تم تنظيم  ورشة عمل حول لغة الخطاب الدعوي في المرحلة الحالية ومنها: بث روح الأمل في نفوس الناس من خلال القرآن والسنة وتفعيل خلق المراقبة لحل المشكلات والأزمات التي تواجه المجتمع وكذلك حب الإنسان لأخيه ما يحب لنفسه ودور الفرد في الإصلاح والبناء، ثم سنة التدرج في التغيير ومراحل استقرار الدولة الإسلامية من خلال سورة النور، والحديث عن حسن الظن وأنه من صفات المؤمنين.

 

واختتم الملتقى بكلمة م. عبد اللطيف غلوش مسئول المكتب والتي تحدث فيها عن ضرورة وجود الداعية الرمز العالم الذي ينتفع الناس به ويسعون للنهل من علمه وفقهه وأن يكون هذا الرمز منارة تهدي الحيارى إلى طريق الله عز وجل.