أمة الله- مصر:
أنا فتاة تم عقد زواجي من ثلاثة أشهر، ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن في مشكلة، فوالدي متوفى وإخوتي يكبرونني بكثير وأعيش مع أخي وزوجته بنفس الشقة.
المشكلة أن زوجي- وهو أخ- يرى أن له حقوقًا كثيرة لم يحصل عليها وأهلي يرون أنه يأخد أكثر من حقه، حاولت مرارًا وتكرارًا أن أوضح للطرفين وجهة نظر الآخر حتى لا يحتدم الصدام بينهم، فإخوتي عصبيون للغاية، وقد يحدث بينهم وبين زوجي خلاف يستمر العمر كله، وزوجي سريع الغضب، وعندما يغضب يحدث العديد من المشكلات، وأنا الآن أخسر كل شيء، وزوجي أصبح يطلب مني طلبات بتعنت مثل أنه يؤلمه أنني أجلس بحجاب يقول لي: هنخرج غدًا المغرب لشراء بعض الأشياء الخاصة بالجهاز.. لما يأتي للجلوس معي من بعد صلاة المغرب وحتى الثانية عشرة هذا يؤلم إخوتي منه، وكلما ازدادت الأيام ازدادت الشحناء بداخلهم، وأزداد رفضًا لطلبات الخروج والتعامل بشكل سيئ تأففًا لوجوده، وأنا حاولت كثيرًا أن أحدثه أن هذه وجهة نظرهم بالبيت، ولا بد أن نحترمها حتى تمر بنا الأيام بسلام وهو كل يوم يزداد ضيقًا حتى إن أخواتي المتزوجات أصبحن لا يأتين في اليوم الذي يأتي هو فيه؛ لأنه يقابلهن بوجه عبوس؛ فماذا أفعل؟!
تجيب عليها إيمان بكير- خبيرة أسرية:
ابنتي الحبيبة..
مبارك عليك عقد الزواج، وبارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير..
ما تمربن به هو وضع طبيعي، يحدث أثناء العقد، من غيرة إخوتك عليك، ومن غيرة زوجك أيضًا، والزوج يحب أن يشعر أن هناك فرقًا بين الخطبة والعقد، فساعديه وأظهري الاهتمام به.
أما مشكلة تجهيز الجهاز فلتجعلين الخروج يوم الإجازة وليكن مبكرًا وليس بعد المغرب؛ بحجة أن يكون هناك متسع من الوقت، وحددي مثلاً معه العودة في العاشرة مثلاً.
وأنصحك أن تتحدثي معه لمراعاة احترام قواعد البيت وراحة أهله، وأخبريه أيضًا أن لك عليه حقوقًا، واتفقا على أنه إن كان بينكما مشكلة لا بد ألا يشعر بها أحد ولا يعرفها (هذه قاعدة من الآن وبعد الزواج).
وأخبريه أن الفترة قصيرة، وبعدها ساكون في بيتك وتحت أمرك.. المهم أن تمر هذه الفترة سريعًا.
خيرًا.. حاولي فعلاً أن تقصري هذه الفترة، واستغني على الكماليات، وركزي في الأولويات، وفقك الله ويسر لك الزواج.