أعلن الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، أن الاهتمام بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة من أهم محاور خطة تنمية الصعيد؛ حيث إنهما الأنسب لظروف وإمكانيات أهالي الصعيد، بالإضافة إلى تفعيل الاتفاقات مع بعض الدول التي ترغب في الاستثمار بالصعيد وعلى رأسها تركيا والصين.
جاء ذلك فى الاجتماع الوزارى المصغر الذى ترأسه الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية،، ظهر اليوم السبت، بديوان عام محافظة سوهاج بحضور الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، و14 وزيرًا وعشرة محافظين يمثلون محافظات الصعيد.
وتم خلال الاجتماع تدشين الخطة التنفيذية لتنمية محافظات الصعيد؛ حيث شدد الرئيس مرسي على ضرورة الاهتمام بالصعيد وتحسين الخدمات المقدمة لأبناء محافظاته، وأكد أنه حريص على عقد هذا الاجتماع لمجلس الوزراء في قلب الصعيد لوضع خطة تنمية شاملة للنهوض بهذه المحافظات وتنمية القرى التابعة لها.
وعقب انتهاء الاجتماع توجه الرئيس مرسي إلى الصالة المغطاة بإستاد سوهاج؛ حيث يعقد مؤتمرًا جماهيريًّا كبيرًا، بحضور القيادات الشعبية والتنفيذية وعدد من مختلف الفئات من أهالي محافظة سوهاج.
جدير بالذكر أن أبواب الإستاد الرياضي شهدت تدافع آلاف المواطنين لحضور المؤتمر من غير المدعويين، وهو الأمر الذي دعا قائد قوة تأمين المؤتمر من الحرس الجمهوري إلى السماح لمئات الموطنيين بالدخول لحضور المؤتمر، وهو الأمر الذي أدخل السرور عليهم، وقاموا بترديد الهتافات المؤيدة الرئيس، ومنها: "بنحبك يا ريس" و"ومرسي.. مرسي"، "ويا مرسي يا رئيسنا شعب سوهاج بيحييك", و"الشعب والجيش إيد واحدة".
وقال د. محمد رفاعة الطهطاوي، رئيس ديوان رئاسة الجهورية وابن سوهاج لـ(إخوان اون لاين) إن للصعيد في قلب وعقل الرئيس محمد مرسي منزله خاصة، وإنه يشعر بدين خاص في رقبته لأهل الصعيد؛ حيث يشعر بما عانى به أهل الصعيد من إهمال وتجاهل في عهد النظام البائد وأنه يحاول قدر الإمكان تعويض ما فاتهم.