أكد الرئيس محمد مرسي أن مصر لا تنسى أبناءها الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن، مشددًا على أن الدولة تتكفل بتقديم كل الرعاية والاهتمام لأسر وأبناء الشهداء لضمان الحياة الكريمة لهم تقديرًا وعرفانا لما قدمه الشهداء من تضحيات.

 

وذكر بيان صادر عن رئاسة الجمهورية مساء أمس أن الرئيس مرسي التقى عقب صلاة الجمعة بأسر شهداء الشرطة من الضباط والجنود، والتقى أيضا بضباط الأمن المركزي حيث أكد أن مصر تمر بمرحلة دقيقة تحفل بالعديد من التحديات، وأن الشعب المصري قادر على تخطي هذه التحديات والعبور إلى مستقبل أفضل خاصة وأنه يملك من المقومات ما يؤهله لانطلاقة حقيقية.

 

ووجه الرئيس التحية والتقدير لرجال الشرطة على تحملهم مسئولياتهم من أجل حماية مصر، وطالبهم بألا يدخروا جهدا فى مواصلة تحمل هذه المسئولية الكبيرة، خاصة وأن الشعب قد منحهم الثقة، وأن رجال الشرطة هم الذين ينفذون القانون.

 

وكان الرئيس مرسي زار مقر رئاسة قوات الأمن المركزي بالدراسة ، حيث كان فى استقباله اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية ، واللواء أشرف عبد الله مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزي وقيادات الأمن بالقطاع.