أعرب الرئيس محمد مرسي عن خالص حزنه وأسفه لما وقع من أحداث مؤسفة عقب النطق بالحكم في قضية مجزرة بورسعيد.

 

وأكد الرئيس، خلال كلمة وجهها مساء أمس إلى شعب بورسعيد، التزامه بحقوق أهالي مدينة بورسعيد.

 

وقال الرئيس محمد مرسي "إن الشعب المصري تأثر بما حدث، معربًا عن أمله في أن يتعاون الجميع حتى نتمكن من كشف من يريد أن يظهر مصر بأنها غير موحدة".

 

وأوضح أن مطالب أهالي بورسعيد في العمل والميناء والمنطقة الحرة هي حق لهم، وفي الوقت ذاته أشاد الرئيس مرسي بالدور الذي قام به أهالي مدينة بورسعيد في الدفاع عن مصر عام 1956 فضلاً عن الدور الذي قامت به في دعم الجيش اثناء حرب 73.

 

ولفت الرئيس "إلى أنه كان من أشد المعارضين حين اتخذ قرار إلغاء المنطقة الحرة، موضحًا أنه اثناء الحملة الانتخابية كان قد وعد بإعادة المنطقة الحرة مرة أخرى.. حتى عادت منطقة حرة".

 

وشدد الرئيس مرسي على أن من يقوم بالدفاع عن وطنه أو من كان يقف ليعبر عن وطنه وراح ضحية غدر فإنه شهيد سواء من استشهدوا في بورسيعد أو من استشهد في الشرطة أو الجيش، مؤكدًا في الوقت ذاته أن جميع حقوق الشهداء مكفولة.

 

وتابع قائلاً: "من يرتكب جرمًا في حق الوطن ويتسبب في قتل المواطنين ويحرق ممتلكات الدولة فسيحاسب ، وأن القانون سيأخذ مجراه".

 

وفي نهاية كلمته وجه الرئيس محمد مرسي خالص تحياته إلى أهالي بورسعيد متنميًا لهم التوفيق.