عبر أحمد حسن كابتن منتخب مصر عن حزنه الشديد لقيام مجموعة من البلطجية بتدمير وسرقة تراث مصر الرياضي بما فيها كؤوس بطولات الأمم الإفريقية التي ساهم في إحرازها وحملها أربع مرات، عقب قيامهم باقتحام وإحراق مبنى اتحاد كرة القدم اليوم.
وطالب عميد لاعبي العالم بسرعة إلقاء القبض على مرتكبي هذا الجرم البشع وإحالتهم لمحاكمات سريعة والقصاص لتراث مصر، خاصةً أن القنوات التلفزيونية والإنترنت نشرت صورًا لهؤلاء البلطجية وهم يحملون ثراث مصر من كؤوس حفرت اسم الوطن بأحرف من نور في تاريخ كرة القدم الإفريقية.
وشدد على ضرورة تفعيل دولة القانون وتطبيق سيف العدالة على مَن دمروا تراث مصر وإلا فستكون الغلبة لقانون البلطجة وقانون الغاب.
وفى سؤال حول إذا كان يتهم أولتراس الأهلي بتدمير تراث مصر الرياضي اعتراضًا على أحكام أحداث بورسعيد، قال حسن الملقب بـ"الصقر" "أنا لا أعرف من فعل ذلك ولا أوجه اتهامًا لأحد، لكن الذين سرقوا الكؤوس مسجلون على شاشات القنوات التلفزيونية، وعلى دولة القانون سرعة التحرك للكشف عن هويات من ارتكبوا هذا الفعل الشنيع".
كما طالب باستمرار النشاط الرياضي حتى يتم تفويت الفرصة على البلطجية لإيقاف حركة الحياة في مصر، خاصةً أن كرة القدم أصبحت صناعة يعيش عليها عشرات الآلاف بل مئات الآلاف من الأسر المصرية.
يأتي ذلك في الوقت الذي بثت فيه القنوات التلفزيونية لقطات للتدمير الذي طال اتحاد كرة القدم مع التركيز على الصور الملقاة على أرض المبنى المدمر، والتي كان من بينها صور أحمد حسن حاملا لكأس أفريقيا عامى 2008، 2010.
وكانت مجلة فرانس فوتبول الفرنسية الشهيرة قد نشرت تحقيقًا مصورًا عن أحمد حسن تناولت فيه حياته منذ نشأته في مغاغة بصعيد مصر مرورًا باحترافه الخارجي في تركيا وبلجيكا وانتهاءً بإنجازاته الكبيرة مع منتخب مصر وحصوله على لقب عميد لاعبي العالم.