أكد الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية في نهاية الجلسة الافتتاحية للحوار الوطني أنه بحكم موقعه لا يرى ما لا يراه الكثير، وأنه يخرج بقراراته بعد الاستماع إلى جميع الآراء ووجهات النظر، مشددًا على أن ما يتخذه من قراراتٍ بعد أخذ رأي المستشارين، لا يتحمل مسئوليتها إلا الرئيس؛ لأن المسئولية في النهاية تضامنية في الرأي، ولكن قانونية على رئيس الجمهورية.
وطالب الرئيس جميع الحاضرين في الحوار بضرورة التحلي بالصبر، والتكامل وليس التطابق لبناء المرحلة القادمة.
وحول الاقتراح الذي طرحه المهندس حاتم عزام بعمل لجنة للتواصل مع الذين لم يحضروا جلسات الحوار، أشار الدكتور مرسي إلى أن هذا المقترح جيد وتم تنفيذه من قبل وليس لديه مانع في تكرار ذلك ولا يحتاج ذلك لإذن.
وشدد على أن المبادرات التي طُرحت من الأحزاب، ومنها مبادرتا حزب النور وحزب البناء والتنمية ما زالت في جدول الحوار، وسيتم مناقشتها في الجلسات التالية.