استنكر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين جريمة اغتيال المعارض التونسي شكري بلعيد المنسق العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد.

 

وطالب الاتحاد في بيان وصل (إخوان أون لاين) الجهات المختصة بأن تبادر إلى التحقيق الفوري في الحادثة والسعي إلى ضبط الجناة، وتقديمهم سريعًا إلى العدالة.

 

وحذّر الاتحاد من آثار هذه الجريمة النكراء على أمن واستقرار تونس، ومن مخاطر الفتنة والفرقة التي تسعى بعض الأطراف إلى بثها لجر الشعب التونسي إلى دوامة العنف.

 

ودعا  إلى تحكيم العقل وضبط النفس والتروي في تحليل هذه الجريمة النكراء ونسبة المسئولية عنها إلى جهةٍ أو أخرى.

 

كما استنكر الاتحاد الحكم الجائر على الشيخ أبي الكلام آزاد والشيخ عبد القادر ملا في بنجلاديش، مطالبًا الحكومة البنجلاديشية بالتراجع عن هذه المحاكمات الظالمة والمسيسة، والتي يظهر عليها ملامح الإقصاء والتذرع، مستخدمةً سيف القضاء، للنيل من خصومها.

 

وأكد أنه مع كل الشعوب  لبناء مستقبل مستقر وحر، لا يقتل فيه المعارضون من قبل أفراد أو حكومات، ولا يسجنون، أو يصدر ضدهم أحكام الإعدام، تحت ذرائع مكشوفة لوقف حرية التعبير، وتهديد الممارسات الديمقراطية مستشهدا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل امرئ مسلم بغير حق". ويقول: "لا يحل لمسلم أن يروع مسلمًا".