أكد الرئيس محمد مرسي أن الأمة الإسلامية تبني على قادة الدول الإسلامية آمالها، لذلك كان عنوان القمة الإسلامية: "تحديات جديدة وفرص متنامية".

 

وأشار- في كلمته في افتتاح القمة الإسلامية الثانية عشرة- إلى أن الموارد العظيمة للأمة الإسلامية لا تتناسب بحال مع واقعها الحالي، وهذا ما يعكس جسامة المهام الملقاة على عاتقنا، بالإضافة لكل هذه الإمكانيات تمتلك الأمة أعظم عقيدة عرفتها البشرية، لكننا رغم ذلك نقدم أقل معدل للتنمية والبحث العلمي، وتزيد نسبة الفقر؛ ليصل من هم دون خط الفقر إلى ٣٨٪.

 

وأضاف أن بؤر الصراع والتوتر لا تزال موجودة في العالم الإسلامي في فلسطين وسوريا وغيرها، مع استمرار التمثيل غير العادل للدول الإسلامية بمؤسسات الحوكمة الدولية.

 

وقال إنه وفي الوقت ذاته فإن منظمة التعاون الإسلامي تبذل جهدًا للتغلب على هذه المصاعب، كما تعمل أجهزة المنظمة على تحقيق التكامل في المجالات المختلفة ونجحت هذه الجهود في تحقيق تقدم في عدة مجالات خلال الفترة الماضية؛ حيث زادت نسبة الدول الأعضاء في التجارة العالمية وتقترب التجارة بين دول المنظمة من ٢٠٪؛ مما يدفع لاستمرار العمل، مؤكدًا ضرورة الارتقاع بسقف التوقعات.

 

وشدد على ضرورة بذل الجهد في مجالات البحث العلمي والتبادل السياحي، خاصةً في مجالات السياحة العلمية، داعيًا الدول الأعضاء لدعم العمل في كل القطاعات ومضاعفة الجهد للوصول بآفاق تنموية لأمة الإسلام، واعدًا ببذل كامل الجهد خلال رئاسة مصر للقمة الإسلامية.

 

وأشار إلى أن هناك قضايا كبرى ينبغي معالجتها وأبرزها القصور في النواحي التعليمية وتراجع المجتمعات علي توفير التنشئة الدينية الصحيحة والتي هي الوسيلة الوحيدة لمواجهة الأفكار المتطرفة، بالإضافة لضرورة معالجة الصورة المشوهة عن الإسلام، محملاً الدول الأعضاء مسئوليتها في دفع ذلك.

 

وأضاف أن عددًا من الجاليات الإسلامية تعاني من ظاهرة "الإسلاموفوبيا"؛ ما يدعو لمناقشة الأمر بما يستحقه من اهتمام كبير لما تتعرض له الاقليات المسلمة في عدد من بلاد العالم، مؤكدًا أن احترام حقوق الأقليات هو معيار مهم في مجال حرية الإنسان.

 

وطالب دول العالم باتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة العنصرية والتمييز على أي أساس من الدين أو العرق أو الجنس.