قال الدكتور عصام الحداد، مساعد ئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية: إن ما حدث أمس في محيط ميدان التحرير وقصر الاتحادية وغير ذلك من أعمال متفرقة في الإسماعيلية والفيوم، واستخدام للمولوتوف والأسلحة النارية، لا يعد تعبيرًا عن مواقف سياسية وإنما بالأحرى تعد أعمالاً إجرامية.

 

واعتبر مساعد الرئيس، في بيان له السبت، أن الشرطة تعاملت مع هذه الأحداث في إطار من ضبط النفس، مشيرًا إلى أن وزارة الداخلية تحقق في واقعة قيام افراد من الشرطة بضرب وسحل أحد المواطنين.

 

وأشار إلى أن مصر على طريق استكمال رحلتها نحو الديمقراطية بإجراء انتخابات مجلس النواب المقررة بعد نحو شهرين.

 

وجددت رئاسة الجمهورية التزامها العميق بحماية حق المصريين في حرية التعبير والتجمع، إلا أنه أكد أن رئاسة الجمهورية لن تتعاون إزاء أية اعتداءات على الأشخاص أو الممتلكات.

 

وقال إن الرئاسة تحث كل الأطراف بالإدانة الواضحة للعنف، واتخاذ خطوات واضحة للحد من الفوضي والجريمة، كما تدعو رئاسة الجمهورية كل المصريين إلى الاستمرار في نهج الديمقراطية كوسيلة لتحقيق تطلعاتهم وأحداث التغيير المنشود.