أكد الرئيس محمد مرسي حرص كل من مصر وألمانيا على توسيع العلاقات بينهما في كل المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
وأعرب مرسي عن شكره وتقديره خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لدعوته لزيارة ألمانيا، وكذلك حسن الضيافة والاستقبال اللذان يوضحان حرص ألمانيا على توسيع وتعميق العلاقات مع مصر.
وقال الرئيس مرسي: "إن لقاءنا اليوم على مستوى القمة يأتي تتويجًا لاتصالات ومشاورات كثيرة وجهود مستمرة ومكثفة بين حكومتي مصر وألمانيا على كل المستويات خلال الفترة الماضية، وأن هذا يعطي زخمًا وقوة دفع إضافية للعلاقات الثنائية المستقبلية بين البلدين".
وأكد اعتزاز مصر بهذه العلاقة على أسس المشاركة الحقيقية والاحترام المتبادل وكذلك المصالح المتبادلة دون تدخل في شأن الآخر الداخلي، كما أن هذه العلاقة المتميزة تعكس مدى محورية مصر وأهميتها بالنسبة للجانب الألماني في كل المجالات.
وأضاف أن ألمانيا كانت من أوائل الدول التي ساهمت ودعمت التحول الديمقراطي في مصر منذ قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير وحتى الآن.
وقال الرئيس: "إن مصر تعتز وتثمن على المواقف الألمانية التي اتخذت لدعم التحول الديمقراطي في مصر"، مؤكدًا في الوقت ذاته على التزام مصر الراسخ أمام شعبها وأمام العالم بالمضي قدما في استكمال بناء مؤسسات الدولة الدستورية.
وتابع قائلاً: "مصر تصل إلى الحكم الرشيد ودولة القانون في إطار الدولة المدنية الحديثة التي نطمح كلنا إليها".
وأضاف أن لقاء اليوم قد مثل فرصة بناءة ليتعرف الجانب الألماني على حقيقة تطور الأحداث وحقيقة التحول الديمقراطي في مصر بدء بالاستفتاء على بعض المواد الدستورية في شهر مارس عام 2011، مرورًا بالانتخابات البرلمانية ثم الانتخابات الرئاسية في يونيو عام 2012، مرورًا بإقرار الدستور بأغلبية قاربت على الثلثين في شهر ديسمبر الماضي وانتهاء بعقد انتخابات مجلس النواب في غضون شهور قليلة وبذلك تنتهي عملية بناء مؤسسات الدولة الدستورية.
وأكد حرصه على إقامة تعددية ديمقراطية سليمة وإقامة حوار وطني مستدام مع كل الأحزاب والقوى السياسية بدون سقف أو شروط.
وأعرب مرسي عن سعادته لما لامسه من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حرص ألمانيا على الاستقرار والانتقال الديمقراطي في مصر.
وأضاف قائلاً: "لا بد وأن تكون لألمانيا دور في دعم الاقتصاد المصري في كل المجالات وخاصة مجال البحث العلمي ونقل التكنولوجيا والاستثمار الصناعي والتجاري، فضلاً عن دعم حركة السياحة إلى مصر".