بحث الرئيس محمد مرسي والدكتور محمد المقريف رئيس المجلس الوطني الليبي في جلسة المباحثات الموسعة بمقر رئاسة الجمهورية بعد ظهر اليوم سبل تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين مصر وليبيا والربط الكهربائي والبري والبحري والاتصالات بين البلدين.

 

تم الاتفاق خلال المباحثات على تشكيل لجنة مشتركة لتسهيل منح التأشيرات لرعايا البلدين وتحقيق سهولة المرور من المنفذ البري، إلى جانب توسيع التعاون في مجالات الطاقة والاستثمار والتصنيع والبنية الأساسية والمسائل الأمنية.

 

كما تم التطرق إلى مسألة المطلوبين للعدالة من الجانب الليبي والموجودين على الأرض المصرية إلى جانب قضايا العمالة المصرية في ليبيا.

 

وتناولت المباحثات أيضًا عددًا من القضايا العربية والدولية ومن بينها دعم الشعب الفلسطيني والتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية بما يكفل وقف نزيف الدماء ومنع التدخل العسكري إلى جانب التطورات في مالي والدعوة إلى دعم مشروعات التنمية في هذه الدولة الإفريقية بدلاً من العمل العسكري، وتم أيضًا الاتفاق على مسألة ضبط الحدود.

 

حضر جلسة المباحثات الموسعة من الجانب المصري وزراء الدفاع والخارجية والعدل والداخلية والدكتور عصام الحداد مساعد رئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي والدكتورة باكينام الشرقاوي مساعدة رئيس الجمهورية للشئون السياسية، كما حضرها أحمد فهمي رئيس مجلس الشورى، وحضرها من الجانب الليبي وزراء الداخلية
والدفاع والعمل.

 

وامتدت المباحثات على غداء عمل أقامه الرئيس مرسي للدكتور المقريف والوفد المرافق له.