أعرب الرئيس مرسي عن تقديره العميق للسعودية وخادم الحرمين الشريفين الذي يقوم بدور كبير- حتى قبل أن يكون ملكًا- في تدعيم العلاقات وجبر الكسور.
كما أعرب خلال لقائه اليوم في الرياض بمجلس رجال الأعمال المصري السعودي عن تقديره لولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز وكل المسئولين السعوديين، وقال: "إنني أشعر بحقيقة تاريخية أن هناك انتماءً حقيقيًّا يجمع بيننا، فالمصريون يحبون أهل وأرض السعودية، وكذلك السعوديون يحبون أهل وأرض مصر".
ونوَّه الرئيس مرسي بأن مشكلات العمالة المصرية في السعودية هي الأقل على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن مصر ظلت لقرون عديدة تصنع كسوة الكعبة من منطلق مشاعر وحب مصر والمصريين لهذه الأرض المقدسة"، كما أن أعداد المعتمرين المصريين تعد من أكبر الأعداد بين مختلف الجنسيات.
وقال الرئيس مرسي: "إننا في جلستنا هذه جلسة عائلية فنحن مصر والسعودية قبيلة كبيرة لها فروع وممتدة بين شطري البحر الأحمر"، وأشار إلى أن مصر والسعودية تشكلان جناحي الأمة العربية والإسلامية، ولكن هناك أعداء للأمة لا يحبون التواصل بين أجنحتها؛ لأن التواصل يقوي الروابط الأخرى على جميع المستويات بالإضافة إلى أنهما يشكلان سوقًا كبيرًا (حوالي 125 مليون نسمة) ويمكننا أن نفعل معًا الكثير والكثير.
وأضاف: "إنه يعز عليه أن يرى 27 دولة في أوروبا- على ما بينهم من تناقضات وعداوة تاريخية- ولكنهم استطاعوا أن يجدوا طريقًا لإقامة اتحاد مشترك قام حتى الآن بدفع أكثر من 120 مليار لإنقاذ أحد أعضائه وهو اليونان من السقوط"، مشيرًا إلى أن لدى الأمة العربية والإسلامية روابط ومقومات لإقامة الاتحاد أكثر بكثير مما لدى أوروبا.