قالت مجلة (ذي ويك) الأمريكية: إن القيادات والمؤسسات الكبرى التي ساندت الرئيس المخلوع حسني مبارك في الصحافة والقضاء والأجهزة الأمنية تعارض حاليًّا الرئيس محمد مرسي تحت ستار الديمقراطية.

 

وأشارت المجلة إلى أنه وعلى الرغم من التحديات التي تواجه الرئيس ومؤيديه فإن نتيجة الاستفتاء على الدستور أظهرت مرة أخرى أن أغلب الناخبين المصريين يثقون في رئيسهم الجديد.

 

وأضافت أن خطاب النخبة المعارضة وتأكيدها عدم الاعتراف بنتيجة الاستفتاء أظهر حركة المعارضة الليبرالية وكأنها غير ملتزمة بالضرورة أو مستعدة للديمقراطية.

 

وتحدثت عن أن الإسلاميين يحظون بالدعم، ليس فقط من قِبل الفقراء وإنما من شريحة معتبرة من المتعلمين تعليمًا جيدًا، فضلاً عن الطبقة الوسطى التي فقدت الثقة في القيادة العلمانية متمثلة في نظام مبارك الذي تتفق معه أغلب القوى العلمانية وترتبط به وهو ما وضعها في بؤرة الاتهام.

 

وأكدت أن المواطن المصري العادي لا يهتم بالخلافات بين الإسلاميين والعلمانيين، وإنما يريد التوظيف والأمن والعودة للاستقرار، وهو ما دفعهم للموافقة على الدستور الجديد.