أكد محمد عبد الفتاح الكرار أمين حزب الحرية والعدالة بأسوان أن خطاب الرئيس مرسي استنفر همةَ الشعب المصري لبناء مستقبله والمضي قدمًا نحو الاستقرار وبناء المؤسسات الدستورية التي تحقق طموحات الشعب في العدالة الاجتماعية ومكافحة الفساد وطمأن الشعب المصري إزاء الشائعات التي تنال من الاستقرار الاقتصادي.
وأوضح الكرار لـ(إخوان أون لاين) أن خطاب الرئيس اعتنى بالشأن الخارجي ووضع مصر في موقع القيادة من جميع الدول العربية والإسلامية بِحَثِّه على دعم الشعب السوري ودعم أمن الخليج وتأكيده أن مصر هي جزءٌ مهم في المجتمع الدولي والعربي والإسلامي.
وأشار جودة محمدين جودة عضو المكتب الإداري للإخوان المسلمين بأسوان, إلى أن الرئيس مرسي أحسن في توضيح الأمور الخاصة بالحالة الاقتصادية للبلاد، وتصدَّى لمَن يريدون إحداث أزمة عن طريق إشاعة الأكاذيب, مؤكدًا أن الرئيس يسعى للمِّ الشمل وتكاتف جميع المخلصين من أجل تحقيق الاستقرار والعمل من أجل التنمية.
وأوضح أن الرئيس أوفى بوعده بنقل السلطة التشريعية إلى الشورى المنتخب؛ ما يدلُّ على عدم حرصه على التمسك بسلطة التشريع كما زعم المضللون, قائلا: نحن متفائلون بالمستقبل لكل المصريين، وخاصةً ما أعلن عنه الرئيس مرسي من مشروعات تنموية وقومية.
وقال الحاج عبد المنعم عبد المجيد من رموز النوبة: إن خطاب الرئيس وأسلوبه القوي جاء شامل وكامل من جميع الجوانب التي تُوضِّح الأمور التي تشغل الرأي العام المصري حول أحوال البلاد، وخاصةً الاقتصاد المصري، داعيًا الله- عز وجل- أن يوفقه ويعينه في أن يكمل مشواره ومسيرته للتنمية واعتماده على الله عز وجل وتأييد الشعب المصري الذي يزداد ثقة في الرئيس بعدما سمع خطابه في الشورى.
وأكد, مصطفى مندور أمين حزب الأصالة بأسوان أن خطاب الرئيس ما هو إلا مكاشفة لنواب الشعب المصري في مجمله, ورغبة في أن يُقدِّم لهم كشف حساب لما تمَّ إنجازه في المرحلة السابقة، وأن يُطمئن الشارع بمجموعةٍ من الأرقام الإيجابية، وأنَّ الوضع ليس بهذه القتامة التي يحاول أن يقدمها البعض عبر وسائل الإعلام, ومن خلال حملات شرسة مدلسة عبر قنوات مشبوهة ومن خلال أجندات تحاول أن تصدر للناس أن الوضع غاية في الخطورة وأن الدولة على شفا الإفلاس.
وأضاف مجدي أبوالعيون عضو أمانة حزب الحرية والعدالة بأسوان, أن خطاب الرئيس اليوم استعرض نقاط عريضة لمرحلة ما بعد إقرار الدستور، وفي أولويات هذه المرحلة هو التشريعات والإجراءات والتدابير المتعلقة بالعدالة الاجتماعية وكل ما يمس الطبقات الأولى بالرعاية من الفلاحين ومحدودي الدخل من خلال توفير لفرص العمل ومكافحة الفقر والحد من البطالة.
وأوضح الرئيس مرسي أن ما تمَّ إنجازه خلال الفترة الماضية من زيادة في الاحتياط الأجنبي والدخل القومي من قناة السويس؛ حيث أشار إلى الاستفادة من عائد المشروعات القومية الخاصة بالتوسع في استصلاح الأراضي وزيادة إنتاج القمح، فضلاً عن التخفيف من مديونيات المزارعين لقروض بنوك التنمية الزراعية، والتي استفاد منها أكثر من 100 ألف مزارع على مرحلتين، وأتوقع تغييرًا سريعًا في مجمل السياسات التي تتبناها الدولة، وسوف نرى أثر ذلك على التعديل الوزاري القادم.
وقال النائب جمال حامد, عضو مجلس الشورى عن حزب النور بأسوان: إن خطاب الرئيس مبشر ويحمل قدرًا كبيرًا من الرسائل الخاصة بلمِّ الشمل وتنحية الخلافات جانبًا، والبدء في مسيرة النهضة والبناء, وهو خطاب بالتأكيد يُعبِّر عن عنوان المرحلة القادمة التي يترقبها الشعب المصري بأسره.