تحوَّل ميدان رابعة العدوية، في ختام مليونية "التأكيد على الشرعية" التي دعت إليها التيار الإسلامي والعديد من القوى الثورية لدعم الرئيس محمد مرسي وللإعلان عن الموافقة على الدستور، إلى كرنفال إنشاد للرئيس وللدستور الجديد.
وأصبح الميدان على شكل حلقات إنشادية كل ينشد ما يحلو له فتجد أناس ينشدون "نعم نعم للدستور"، وآخرون ينشدون للرئيس مرسي وفرقة ثالثة تهتم بمهاجمة أعداء الثورة.
وتجد شخص يقود دراجة بخارية حاملا "سوند" بالأناشيد الوطنية ويسير ورائه العشرات في شكل قطار يطوف ميدان رابعة العدوية، كما تجد حلقات للنقاش حول المواد التي يعترض عليها الفلول.