ثمن الشيخ عبد الآخر حماد مفتي الجماعة الإسلامية بأسيوط حوار رئيس الجمهورية د. محمد مرسي مع القوى السياسية، مؤكدًا أن الرئيس مرسي لم يجلس معهم أكثر من ربع ساعة, وقال لهم اجلسوا وتناقشوا كما تشاءون وما تصلوا إليه من نتائج اكتبوها وسأوافق عليها.
وأكد خلال كلمته في مليونية الصعيد مساء اليوم تحت شعار "الشرعية والتوافق" أن بعض الصحف المغرضة والمضللة تشبه الرئيس مرسي بالمخلوع، موضحًا أن هناك فارقًا كبيرًا بينهما كالفرق بين الثرى والثريا.
وقال إن الرئيس مرسي يستحق أن نقف جميعًا معه دعمًا للشرعية والشريعة، مؤكدًا أن من يقفون ضده يقفون ضد مصر وضد الشرعية ويخططون لإسقاط الوطن بأموال الخارج، مستشهدًا بقوله تعالى (فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ) (الأنفال: من الآية 36).
وأكد مفتى الجماعة الإسلامية أن تطبيق الشريعة يحقق الأمن والأمان لكل من يعيش على أرض مصر حتى من غير المسلمين، موضحًا أن نصارى مصر أمنوا على أنفسهم وكنائسهم وأديرتهم عندما دخل عمرو بن العاص مصر ولم يطلب منهم شيئًا لا يستطيعونه.
وأشار إلى أن المادة التي تنص على أن "غير المسلمين عليهم أن يحتكموا إلى شرائعهم" لا حاجة له لأن الشريعة تكفل لهم ذلك، موجهًا رسالة إليهم "لا تخشوا على أنفسكم وشرائعكم".