أكد السفير محمد رفاعة الطهطاوي رئيس ديوان رئيس الجمهورية أنه من غير الممكن تأجيل الاستفتاء على الدستور الجديد للبلاد.. مؤكدًا أن أغلبية الشارع المصري تؤيد الدستور الجديد.

 

وتساءل الطهطاوي- في مقابلة خاصة مع شبكة (سي إن إن) الأمريكية- إذا كان أولئك المعتصمون في الشوارع ضد الدستور الجديد يرفضون تمريره، فلماذا لا يذهبون للاستفتاء ويصوتون بـ"لا"؟.

 

وأشار إلى أنه في أي ديمقراطية بالعالم، هناك احترام دائمًا لحكم الأغلبية.

 

لافتًا إلى أنه اتضح بما يدع مجالاً للشك أن من يمكن وصفهم بـ"الأقلية" في مصر يسعون إلى عرقلة وإفشال الأغلبية.

 

وأوضح رئيس ديوان رئيس الجمهورية أن هذه الأغلبية تتمثل في المواطنين الفقراء والبسطاء، وأن هذه الأغلبية بالتأكيد تؤيد الرئيس وتؤيد الدستور الجديد.. لافتًا في الوقت ذاته إلى وجود أغلبية أخرى داخل من يمكن وصفهم بـ"النخبة"، وهؤلاء هم من يعارضون الدستور الجديد.

 

وقال الطهطاوي: "إن هؤلاء المعارضين ما هم إلا أقلية ضئيلة، إلا أنهم في الوقت ذاته يتمتعون بالقوة.. مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنه لا يمكن السماح لأقلية صارخة، مهما كان قدر الغضب لديها، بإعاقة مسيرة الديمقراطية".

 

وأوضح أنه لا بد أن تحظى جميع الأصوات المعارضة بالاحترام، لكن في حال عدم التوصل إلى تسوية، فالحكم إذا سيكون للشعب الذي سيخرج ويقول كلمته بنفسه.

 

وأعرب الطهطاوي عن رفضه التام والقاطع لما يتردد بشأن قيام جماعة "الإخوان المسلمين" وغيرها من الفصائل التي يمكن تصنيفها في إطار الإسلام السياسي باستغلال أنصارها، ولاسيما من غير المتعلمين باسم الدين.