اعتدى عدد من البلطجية المحسوبين على حركة 6 أبريل, وحزبي الوفد, والمصريين الأحرار والجمعية الوطنية للتغيير على منزل الرئيس محمد مرسي بحي الفيلل بقسم ثان الزقازيق بمحافظة الشرقية، والذي يقطن به زوجته وأولاده، مرددين الهتافات المسيئة للإخوان المسلمين والرئيس والدستور الجديد.

 

وقاموا بإلقاء الحجارة على العقار الموجود به مسكن الرئيس وعلى قوات الأمن الموجودة لتأمينه؛ الأمر الذي دفع قوات أمن الشرقية لإطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين، لكن المتظاهرين تمادوا في إلقاء الحجارة؛ مما تسبب في إصابة اثنين من قوات الأمن، كما قاموا بالتعدي على سيارات الأمن الموجودة؛ مما تسبب في تحطيم سيارة أمن مركزي وسيارة شرطة.

 

واستنكر أهالي حي الفيلل محاولات البلطجة من هذه القوى للاعتداء على مسكن أسرة الرئيس وتوجيه السباب لأهله والأمن المحيط بالمنزل.

 

من جانبها أيضًا استنكرت حرم الرئيس الشائعات التي ترددها وسائل الإعلام حول هروبها من منزلها تحت حماية الأمن؛ خوفًا من تلك الأحداث، مؤكدة أنها ما زالت موجودة بمنزلها مع اولادها، وقدمت خالص عزائها لأهالي الشهداء الذين لقوا ربهم، متمنية للمصابين الشفاء العاجل.