أظهر التقرير الشهري الذي أصدرته رئاسة الجمهورية اليوم الخميس حول نشاط الرئيس محمد مرسي خلال شهر نوفمبر الماضي، الجهود والاتصالات التي قام بها الرئيس لوقف العدوان الصهيوني على غزة وجهوده في دفع الاقتصاد المصري وتحسين الخدمات الجماهيرية وتحقيق التوافق المجتمعي حول قضايا العمل الوطني ورعاية المصريين بالخارج.

 

وفيما يتعلق باللقاءات المجتمعية للتشاور حول تحقيق الاستقرار الدستوري والخروج بدستور يليق بمصر الثورة  قال التقرير "إن الرئيس مرسي التقى كلاً من عمرو موسى رئيس حزب المؤتمر المصري، ومحمد البرادعي رئيس حزب الدستور، وحمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق، والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية"، كما التقى رموز القوى الشبابية والسياسية والدينية والنسائية، وكلها تمثل أطياف المجتمع بهدف التوصل إلى توافق مجتمعي حول قضايا العمل الوطني.

 

وبالنسبة للقضايا الجماهيرية، التقى الرئيس مرسي وفدًا شعبيًّا من محافظة مطروح لمتابعة حل مشكلات مواطنيها ووفدًا آخر من القيادات التنفيذية والحزبية بمحافظة المنيا لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، كما التقى محافظ القاهرة ونوابه وحثهم على تذليل الصعوبات التي تواجه المواطنين.

 

وعلى الصعيد الاقتصادي شهد الرئيس مرسي مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أوردغان الذي زار القاهرة مؤخرًا التوقيع على 27 اتفاقية للتعاون بين البلدين، فيما أعلنت كاثرين آشتون ممثلة الاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية خلال استقبال الرئيس مرسي لها عن تقديم الاتحاد الأوروبي حزمة دعم مميزة تبلغ 5 مليارات يورو.

 

 

ووفقًا للتقرير فقد قام الرئيس مرسي بافتتاح مصنع لإنتاج "البولي أستيرين" بميناء الدخيلة بالإسكندرية باستثمارات تبلغ 408 مليارات دولار، وهو يعد الأول من نوعه في مصر وإفريقيا.

 

كما التقى وفدًا من رجال الأعمال من الإمارات في إطار جهود جذب الاستثمارات الأجنبية للعمل في مصر، والتقى مجموعة من لجنة التواصل لرجال الأعمال والمستثمرين المصريين لتأكيد دعم قضايا الاستثمار، فضلاً عن زيارة أسيوط لتفقد القناطر الجديدة التي ستسهم في تحسين الري لأكثر من مليون فدان.

 

وعلى صعيد رعاية مصابي الثورة، أصدر الرئيس الدكتور محمد مرسي قرارًا بمنحهم معاشًا استثنائيًّا كما كلف الجهات المعنية بالدولة بتقديم كل الإمكانات والعون لأسر ضحايا حادث قطار أسيوط.

 

وفيما يتعلق برعاية المصريين في الخارج وجه الرئيس بتشكيل مجلس استشاري يمثل المصريين في الخارج ويتولى تلبية احتياجاتهم وحل مشكلاتهم وتفعيل دورهم في عملية التنمية في مصر، كما كلف وزارة الخارجية بمتابعة أوضاع الجالية المصرية بالولايات المتحدة التي تعرضت لإعصار ساندي.

 

وبحث الرئيس مرسي أوضاع المصريين في السعودية، خاصة بالنسبة لموضوع التحصيل التراكمي للطلاب، وموضوع المصريين الموجودين بالسجون السعودية؛ حيث وجه بسرعة التدخل لدراسة مشكلة أي مصري مسجون لم يتم البت فيها مع ضرورة احترام قوانين الدولة التي يعملون بها.

 

وفي هذا الصدد تعهد الرئيس العراقي جلال طالباني للرئيس مرسي بوقف تنفيذ أحكام الإعدام التي صدرت بحق المصريين في العراق، كما تلقى وعدًا من نظيره اليوناني بحماية المصريين العاملين باليونان.

 

 

والتقى الرئيس مرسي وفدًا من الكنيسة الأرثوذكسية برئاسة الأنبا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية؛ حيث أكد للوفد أن حقوق المصريين جميعًا أمانة في عنقه، كما التقى وفدًا من الكنائس الإنجيلية الألمانية في إطار برنامجه للحوار والذي شمل أيضًا ممثلي مؤسسات المجتمع المدني في مصر لتفعيل دور هذه المؤسسات في خدمة المجتمع وتطويره.