استنكر الدكتور سامح العيسوي عضو اللجنة الإعلامية بحزب الحرية والعدالة  أعمال البلطجة أمام قصر الاتحادية ضد مؤيدي قرارات الدكتور محمد مرسي، محملاً الداعين لاقتحام القصر الرئاسي مثل البرادعي وصباحي وعمرو موسي وكذلك ممدوح حمزة الذي أعلن على الهواء مباشرةً أنه سيكون هناك هجوم على قصر الاتحادية.

 

وتساءل د. العيسوي في مداخلةٍ هاتفيةٍ على فضائية "مصر 25": لماذا أصبح الإخوان هم الضحية والجلاد في ذات الوقت، رغم أنهم من اعتدى عليهم؟!.

 

وأشار د. العيسوي إلى أن البلطجية المهاجمين لمؤيدي الرئيس الآن لم يسمحوا للإخوان بالدخول إلى ميدان التحرير ويهددون بالهجوم على قصر الاتحادية واقتحامه، مؤكدًا أن الإخوان لم يعتدوا على أحدٍ في عهد المخلوع رغم ظلمهم الشديد ولن يفعلوا ذلك في عصر الحرية.

 

وأكد عضو اللجنة الإعلامية بحزب الحرية والعدالة أن خطاب الرئيس مرسي سيكون حاسمًا ولن يتباطأ في اتخاذ قراراتٍ في سبيل المصلحة العامة، قائلاً: على الجميع أن يتذكر ماذا حدث في 12 أغسطس الماضي، حينما استشهد جنود مصر البواسل.

 

وأوضح العيسوي أن الرئيس لن يتغاضى عن الإعلان عن كل المتورطين في الأحداث والممولين لهم إذا ما توافرت لديه أدلة حقيقة على ذلك، أمام الرأي العام.