أكدت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية أن إعلان المجلس الأعلى للقضاء عن موافقته على الإشراف على الاستفتاء حول الدستور الجديد يمثل انتصارًا للرئيس محمد مرسي ومؤيديه الإسلاميين خاصة بعد مطالبة العديد من القضاة بمقاطعة الإشراف على الاستفتاء.
وأشارت الصحيفة إلى أن مشاركة القضاة في الإشراف على الاستفتاء من شأنها أن تضفي صبغة شرعية على عملية الاستفتاء المزمع إجراؤه في 15 ديسمبر الجاري.
واعتبرت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية أن موافقة المجلس الأعلى للقضاء على الإشراف على الاستفتاء حول الدستور الجديد يمثل نكسة للجماعات المعارضة لرئيس الجمهورية التي كانت تأمل في نزع الشرعية عن الدستور الجديد.
وأشارت الصحيفة إلى أن موافقة القضاة على المشاركة في الاستفتاء تمثل أكبر اختبار حرج لمعارضي الرئيس فيما يتعلق باتحادهم حول هدف واحد، مضيفة أن المعارضين سيلجئون إلى مقاطعة الاستفتاء أو الدعوة للتصويت عليه بـ"لا" وهو ما سيمثل اختبارًا لقدراتهم.
وأضافت أن انتقادات وجهت لقادة المعارضة بسبب تسرعهم في استخدام تكتيكات تعويقية، فضلاً عن فشلهم في تكوين دوائر معارضة واسعة بإمكانها تحدي شعبية الإخوان المسلمين.
أما صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية فأشارت إلى أن موافقة المجلس الأعلى للقضاء على الإشراف على الاستفتاء خفف من الأزمة السياسية الراهنة حول الدستور الجديد لكنها صعدت الانقسام بين القضاة.
وأبرزت صحيفة (التليجراف) البريطانية التقرير الذي أوردته وكالة (فرانس برس) الفرنسية والتي اعتبرت فيه موافقة عدد كبير من القضاة على الإشراف على عملية الاستفتاء على الدستور الجديد ضربة لمعارضي الرئيس محمد مرسي الذين سعوا لنزع الشرعية عن الدستور الجديد.