هناك العديد من الأحداث التي إذا ربطناها ببعض اتضحت الصورة بشكل أكبر فعلي الرغم من أن تقريرًا في موقع (ديبكا فايل) الصهيوني حول الانقلاب الذي كان مخططًا لم يعد ينظر إليه بعد خروج المهندس خيرت الشاطر واللواء عمر سليمان من المنافسة في الانتخابات الرئاسية الماضية إلا أن معالم الخطة الموضوعة من قادة المجلس العسكري والمخابرات تبدو واضحة إلى حد ما مع تغير الأشخاص والقوى التي سيعتمد عليها في خطة الانقلاب على السلطة المنتخبة.

 

الموقع الصهيوني أشار إلى خطة للانقلاب على الرئيس الإخواني بعد أربعة أشهر من انتخابه وفق خطة تبدو أنها لم تحد مطروحة بعد الإطاحة بقادة المجلس العسكري لكن هناك ما يشير إلى أن الفترة الزمنية لتنفيذها ما زالت كما هي مع تغيير في الأشخاص الذين سيعتمد عليهم في تنفيذ المخطط.

 

إحدى الصحف الأمريكية كانت أشارت خلال الانتخابات الرئاسية الماضية إلى أن المخابرات البريطانية تدير حملة عمرو موسى للوقوف في وجه مرشح الإخوان المسلمين الدكتور محمد مرسي.

 

العالم النووي الباكستاني الشهير عبد القادر خان ذكر في مقال نشره في يوليو الماضي أن الدكتور البرادعي مدعوم من أمريكا والغرب عموما والكيان الصهيوني كغيره من الأفراد الذين صنعتهم الولايات المتحدة لتحقيق مصالح الغرب في بلدانهم أو تخريب بلدانهم إذا لم ينجحوا في تحقيق مصالح القوى الغربية.

 

الأحداث الجارية وتحالف البرادعي مع عمرو موسى، فضلاً عن القبض على أحد ضباط المخابرات في الإسكندرية خلال قيام بلطجية بإحراق مقرات حزب الحرية والعدالة هناك يدل على أن الغرب وجد في أن الرئيس محمد مرسي لن يخدم مصالحهم، وأنه لا سبيل سوى تخريب مصر لتنفيذ الأجندة الغربية كما أن الأحداث تؤكد أن خطة الانقلاب على الشرعية بعد 4 أشهر من وصول الرئيس الإخواني إلى السلطة وفق ما ذكره (ديبكا فيل) مازالت قائمة ولكن باستخدام المعارضين المدنيين بديلاً عن العسكر الذين أطاح بهم الرئيس محمد مرسي في أغسطس الماضي.

 

كما يبدو من الأحداث أن حل مجلس الشعب ثم حل الشورى كان معدًا لتقليص سلطات الإخوان إذا وصلوا للرئاسة حتى تتم الخطة كما هو مرسوم لها.