تلقينا ما فعله السيد الرئيس محمد مرسي من قرارات كنا ننتظرها منذ فترة وسعدنا كثيرًا بهذه القرارات الحاسمة في هذه المرحلة من الثورة المباركة، ولكن فجأة خرجت علينا كلاب تنهش في كيان هذا الوطن العظيم وكأنهم ليسوا من أبناء هذا الوطن العظيم وهم يتحدثون عن الديمقراطية قولاً لا فعلاً.
أين كانوا من قبل؟!! أليسوا هم من صفق للنظام السابق أليسوا هم من ارتموا في أحضانه أليسوا هم المستفيدون منه؟!!
وعندما قامت الثورة المباركة نادي هؤلاء الناس بإسقاط النائب العام وطالبوا بمحاكمة قتلة الثوار وحينما لبى الرئيس مطالبهم اعترضوا عليه ويصفونه أنه دكتاتور.
ألم تكن عندنا سلطة تشريعية (مجلس الشعب) وهم أول من هلل وهم أول من انسحب، ألم يثر هذا التعجب والتساؤل، ألم يحاول الرئيس إعادة مجلس الشعب مرة ثانية إلى وضعه الطبيعي وللأسف الشديد وقفت المحكمة الدستورية ضد هذا القرار.
أين كانت المحكمة الدستورية حينما اتفقت مع المجلس العسكري؟ أين القضاة الشرفاء من هذه المواقف؟ لماذا لم نر هذه الضوضاء قبل ذلك؟
ألم يثر ذلك الاستنكار! هم يريدون إفشال الرئيس المنتخب بإرادة شعبية وانتخابات نزيهة شهد لها الداني والقاصي في العالم، إنهم قلة يبحثون عن مصالحهم ويخافون من ملاحقة القانون لهم.
أليس من الأفضل أن يقفوا وراء هذا الرئيس ويساندوه، أليس من الأفضل أن يعدوا أنفسهم وينظموا صفوفهم ويستعدوا لجولة قادمة، وانتخابات حرة نزيهة بدلاً من أن ينهشوا في جسد هذا الوطن العظيم، مم يتخوفون؟ أيتخوفون من الإسلاميين أن ينجحوا ويستمروا في عطائهم فاعتبروا يا أولوا الألباب.
--------------
* بمدارس الدعوة الإسلامية بسوهاج