نظَّم حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين، والعديد من القوى السياسية والشبابية والنسائية، وكثير من المواطنين بمدينة نصر"مسيرة حاشدة" بعد صلاة العشاء، بميدان رابعة العدوية.
وقال أحمد رأفت أحد المؤيدين لقرارات الرئيس: "جئنا إلى هنا مؤيدين لقرارات الرئيس محمد مرسي ونطالبه بأن يكمل مسيرة الثورة ومطالبه التي نادينا بها منذ اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير".
وأضاف: "لا يعقل أن تصرف المليارات على انتخابات مجلس الشعب ويخرج أكثر من 30 مليون مصري في مشهد لم نره من قبل ويأتي القضاء الذي عينه المخلوع يحل المجلس، مقرًا بذلك أن سلطته فوق سلطة الشعب".
وقال عبد الحميد رمضان متطوع بلجنة الإغاثة: "كنت بالأمس في غزة لمساندة إخواننا الفلسطينيين ولما عرفت بقرارات الرئيس مرسي أتيت إلى أهنا أساند وأؤيد قراراته لأن مثل هذه القرارات تعد انتصارًا للثورة والثوار".
ورفض دعوات محمد البرادعي للتدخل في الشأن المصري قائلاً: "هذا هُراء وكلنا نعلم مَن هو البرادعي المنتدب الأمريكي لنا، ونعلم ما لديه من أجندة مسيسة من قِبل الغرب علينا وحسبي الله ونعم الوكيل في كل مَن يكيد لهذا الوطن بالسوء".
وقال السيد راشد من سكان ميدان رابعة العدوية: "أنا مع الرئيس مرسي قلبًا وقالبًا، ومؤيد لما جاء به من قرارات، مستنكرًا على مَن يرفضون قرارات الرئيس قائلاً: "أين كانوا هؤلاء عندما أخرج المجلس العسكري إعلانًا دستوريًّا مكبلاً لنا جميعًا لماذا لم نجد هذه الاعتراضات وقتها، موضحًا أن الرئيس بذلك ما يريد إلا إصلاحًا للجمهورية المصرية والسعي لبناء مؤسسات الدولة، ووضع دستور جديد يجعل البلد تستقر حتى يحصل المواطن على حقوقه، مؤكدًا أن بند تحصين الرئيس هو مؤقت لكي يحفظ مصر من عبثِ الفاسدين من عملاء النظام السابق وأصحاب المصالح الشخصية.