أعلنت نقابة المعلمين بالبحيرة تأييدها لقرارات الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، والإعلان الدستوري الصادر من جانبه.

 

وقالت النقابة في بيان لها اليوم: إننا نعيش مرحلة مفصلية من تاريخنا؛ إذ إن مصر اليوم تواجه حربًا شرسةً من أعداء الثورة، بعد أن كشفت الساعات الأخيرة عن الوجوه الحقيقية للكثير من الشخصيات العامة.

 

وأكدت أن الذين يدافعون الآن عن النائب العام السابق، ويؤيدون وصاية المحكمة الدستورية على مصر؛ إنما يدافعون عن بنيان نظام مبارك.

 

واستنكرت من يصفون الرئيس بالديكتاتورية، مع أنهم يعلمون الحقيقة، ولا يعترفون بها، وأنهم يعرفون أن الديكتاتور هو من يؤخر الدستور دون منطق مفهوم سوى تخوفات وهمية أو رغبة في العودة لنقطة الصفر.

 

وشددت على أن جموع المعلمين يؤيدون قرارات الرئيس محمد مرسي، بل يعتبرونها قد تأخرت كثيرًا، وكان لا بد أن تصدر من البداية، أو منذ الإطاحة بحكم العسكر.

 

وأوضحت أن النائب العام السابق كان عقبةً حقيقيةً أمام تحقيق العدالة وانتزاع الفساد من مصر، والآن يتولى نائب عام جديد ليفتح بارقة أمل أمام المصريين.

 

وقالت: نؤيد قرار الرئيس بإجراء محاكمات ثورية لأركان النظام القديم، وقتلة الشهداء الأبرار وغيرها من القرارات، مطالبةً باستكمال مسيرة التطهير حتى تحقق الثورة أهدافها.

 

وأكدت نقابة المعلمين أنه رغم دعمها الكامل للإعلان الدستوري فإنها ترى أنه من حق كل صاحب رأي أن يعلن عن رأيه بالطرق السلمية والمشروعة.