أعربت القوى السياسية بالفيوم عن كامل تأييدها لقرارات الرئيس محمد مرسي, مؤكدين أنها مطالب شعبية وثورية حققت آمال وطموحات الشارع المصري.

 

وأكد الدكتور أحمد عبد الرحمن أمين حزب الحرية والعدالة بالفيوم أن قرارات الرئيس محمد مرسي جاءت موافقة لمتطلبات الشارع المصري الثوري, الذي ثار على نظام ديكتاتوري وأسقطه, مضيفًا أن قرارات الرئيس أعادت للثورة روحها وأثلجت صدور أمهات الشهداء.

 

وأوضح أن قرارات الرئيس نادت بتوافق القوى السياسية حول الدستور عن طريق مد عمل التأسيسية لمدة شهرين كفرصة لأن يعمل الجميع معًا يدًا واحدة لإحداث الاستقرار وبناء الدولة, كما أن تحصين الجمعية التأسيسية ومجلس الشورى جاء كنوع من الحرص على الاستقرار والعمل على بناء مؤسسات الدولة.

 

وأعلن منصور عباس- عضو الهيئة العليا  لحزب غد الثورة- عن تأييده الكامل لقرارات الرئيس محمد مرسي والتي وصفها بالثورية وقاطعة الطريق على فلول وأركان النظام البائد, معربًا عن إعجابه ورضائه التام بالإعلان الدستوري وجميع قرارات الرئيس التي وصفها بالمناسبة لظروف وطبيعة المناخ التي تمر بها البلاد.

 

وأضاف صالح صماطة- أمين عام حزب البناء والتنمية بالفيوم- أن قرارات الرئيس محمد مرسي الذي اتخذها اليوم هي مطلب شعبي ومطلب جماهيري ومطلب ثوري وكان ينتظرها الناس جميعًا منذ تولي الرئيس محمد مرسي رئاسة البلاد, موضحًا أن حزب البناء والتنمية يدعم كل هذه القرارات ونحن من خلفه, ونرى أن هذه القرارات لصالح مصر والمصريين جميعًا.

 

وقال محمد شعبان المتحدث الإعلامي باسم حركة 6 أبريل بالفيوم إن الحركة تؤيد قرارات الرئيس بشأن إقالة النائب العام وإعادة جميع المحاكمات التي تمت بحق قتلة الثوار ورموز النظام البائد المتهمين في أحداث الثورة، مطالبًا الرئيس محمد مرسي بتطهير وزارة الداخلية.

 

وأضاف مصطفى عطية مسئول المكتب الإداري للإخوان المسلمين بالفيوم: قرارات الرئيس وافقت نبض الشارع الغاضب الذي يشعر بالفوضى لمواجهة الثورة المضادة حتى تتحرك البلد للأمام ويحدث الاستقرار ونستكمل بناء مؤسسات الدولة حتى الانتهاء من الدستور والاستفتاء عليه.

 

وأوضح أن الرئيس أصدر مثل هذه القرارات ليفي بوعده سواء كان القصاص للشهداء أو للسعي نحو الاستقرار.