دعا الرئيس محمد مرسي الشعب المصري إلى أن يستبشر خيرًا بالمستقبل؛ لأن فتح الله قريب، مشيرًا إلى أنه واثق في أن الله لن يضيع هذا الوطن أبدًا.

 

وأشار- في كلمة له عقب أدائه صلاة الجمعة، اليوم، في مسجد الحمد بالتجمع الخامس بالقاهرة- إلى أن قدر الله علينا أن نخطط، وعلى الله أن يوفق، ومن كان الله معه فلا يضل أبدًا؛ شريطة أن نأخذ بالأسباب، مؤكدًا أن قافلة الخير ستمضي في طريقها برعاية الله.

 

وقال (مخاطبًا المصلين): لا تقلقوا، وتيقنوا أن الله سينصر هذا الوطن وأهله، وقال أرجو أن أكون عند حسن ظن ربي بي وظنكم بي.

 

وتابع قائلاً: نحن إن شاء الله ماضون إلى الأمام، لا يوقف مسيرتنا أحد؛ فلسنا أمة هشة، وأنا أقوم بواجبي إرضاءً لله ولوطني، وأتخذ القرارات بعد أن أتشاور مع الجميع.

 

وقال: إن الانتصار لا يكون إلا بوجود خطة واضحة، وهذا ما نفعله ونعتمد على الله، وإلا فعدونا منتصر، فكلمة الله دائمًا هي العليا وكلمة الأعداء هي السفلى، مشيرًا إلى أنه لا يقصد بالعدو أن يكون من أهل مصر؛ لأنهم أهلنا جميعًا، بل عدونا من الخارج، وقد يستخدم بعضنا دون قصد أو برؤية ضيقة، ولهذا فليتحمل بعضنا بعضًا.

 

وأضاف أن هناك فرقًا بين التحدث بحق وتلاسن الناس وأن يتحدثوا بغير حق وأن يقولوا أشياء تضيِّع الفرص؛ فالناس في العالم كله يركزون كلماتهم وأفعالهم فيما ينفع أوطانهم، ونحن أولى بذلك من غيرنا، ونحن محاسبون على ما نقول في الدنيا والآخرة.

 

وقال إن هناك من يحاول إضاعة الأوقات والفرص على هذا الشعب بكلام يأخذ الناس إلى مسارات غير صحيحة.

 

وضرب الرئيس مثالاً بالهجرة النبوية الشريفة عندما دبَّر الرسول وخطط ونفذ هجرته الشريفة بتوفيق من الله، مشيرًا إلى أنه يقتدي بذلك.

 

وطالب الرئيس الشعب المصري بإنفاق المال في الخير، مشيرًا إلى أنه لا يمكن أن تقوم لنا قائمة دون بذل العمل والجد والاجتهاد.

 

وأمَّ الصلاة الشيخ عبد الرحمن يعقوب، مبعوث العالم الإسلامي في فرنسا سابقًا؛ حيث تحدثت الخطبة عن حصائد الألسنة وخطورة الشائعات وخطورة ترويج الشائعات وأضرارها على المجتمع المصري.