قالت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية إن الرئيس المصري محمد مرسي برز بوصفه اللاعب الرئيسي على الساحة الدبلوماسية الدولية بين حركة المقاومة (حماس)، والكيان الصهيوني ليعيد بذلك مصر للمرة الأولى عقب ثورة (25 يناير) كقوة كبرى في المنطقة.
وأضافت الصحيفة- في مقال نشرته اليوم على موقعها الإليكتروني- أنه بعد عدة أشهر فقط من انتخابه كأول رئيس لمصر بطريقة ديمقراطية، أصبح الرئيس مرسي الوسيط الرئيسي بين الكيان الصهيوني وحركة حماس.
وأكدت أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد مفاوضات شاقة استغرقت عدة أيام في القاهرة، مثل عودة لمصر للساحة الدولية، مشيرة إلى أن مصر التي كانت تتباهى لفترة طويلة بأنها القوة الدبلوماسية والثقافية في الشرق الأوسط قد أصبحت معزولة بشكل كبير خلال فترة حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك التي استمرت 30 عامًا.
وأشارت إلى أن الرئيس المصري المنتخب نجح في كسب ثقة الجميع، في الوقت الذي يعكس فيه الرأي العام المصري أن مصر وقفت هذه المرة بقوة إلى جانب الفلسطينيين في الوقت الذي حافظت فيه على السلام والوساطة بين الطرفين المتحاربين.
وأوضحت أن النتيجة النهائية تمثلت في التوصل إلى اتفاق بين حماس والصهاينة وأن هذا الاتفاق ما كان يمكن توقعه قبل عامين.
وأشارت الصحيفة إلى أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قد أعلنت في القاهرة أن نظام الحكم الجديد في مصر يتولى المسئولية والقيادة التي جعلت مصر لفترة طويلة حجر الزاوية للسلام والاستقرار الإقليمي وأن هذا التصريح لقي صدى عند رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتينياهو الذي أعلن الليلة الماضية أنه يود أن يعرب عن تقديره لجهود مصر في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.