دعت مجموعة من الناشطات في قضية غزة وبالتعاون مع نقابة الصيادلة إلى مسيرة شعبية نسائية لنصرة المرأة الفلسطينية في غزة، موضحة أن نقابة الصيادلة مع جمعيات خيرية وحركات أخرى مشاركة في المسيرة هي التي تتكفل بوسائل المواصلات وجمع التبرعات.

 

وقالت إيمان حسان إحدى المنظمات للمسيرة لـ(إخوان أون لاين): إن الفكرة جاءت بمبادرة شخصية من الدكتورة نغم نبيل عمر إحدى المنظمات للمسيرة وبالتواصل مع عدد من الحركات المهتمة بالقضية الفلسطينية.

 

وأضافت أن المسيرة الشعبية ستنطلق بالنساء وطالبات الجامعة والمدارس والأطفال بزيهم المدرسي ولافتاتهم يوم الجمعة القادم الموافق 23 نوفمبر الساعة السادسة والنصف صباحًا أمام مسجد عمر مكرم بميدان التحرير بالقاهرة باشتراك رمزي والأطفال مجانًا.

 

ويبدأ التحرك في السابعة والنصف صباحًا باتجاه معبر رفح بمدينة رفح المصرية لتوصيل رسالتنا للجانب الفلسطيني وأشقائنا في غزة عبر الفضائيات ومن ثم توصيلها للعالم أجمع ثم التحرك من أمام المعبر للعودة مرة أخرى إلى القاهرة في تمام العاشرة مساءً والوصول للقاهرة في تمام الساعة السادسة صباحًا.

 

وأكدت أن الفعالية لا تتضمن دخول للجانب الفلسطيني، مشيرة إلى أن هدف المسيرة هو لفت نظر العالم ومؤسساته الحقوقية والإنسانية لخطورة مايحدث من اعتداءات صهيونية يكون تأثيرها الأعظم على النساء الذين يروعون ويفقدون أبنائهن وأزواجهن وبيوتهن، وللأطفال الذين يُقتلون بلا رحمة، ويتعرضون لفقد أعضائهم و يفقدون معها حقهم الانساني في الحياة، والعيش بشكل طبيعي وحقهم في التعليم واللعب كأي طفل في العالم.

 

وتابعت أنهن كنساء يحملن رسالة خاصة للشعب اليهودي أن نساءنا وأطفالنا ليسوا أقل إنسانية أو حقا في الحياة من نساءهم وأطفالهم وأن النساء أيضًا قادرات على التضحية بكل غال من أجل الدفاع عن أوطانهن وأفضل مثال على ذلك العملية الاستشهادية التي قامت بها شابة فلسطينية اليوم داخل حافلة يهودية زلزلت بها المغتصبين اليهود.