أجرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم- الثلاثاء- اتصالاً بالرئيس محمد مرسي اثنى فيه على الجهود التي تبذلها مصر لتهدئة الوضع في قطاع غزة.

 

وأفادت صحيفة (يو إس إيه توداي) الأمريكية- في سياق نبأ أوردته على موقعها الألكتروني- بأن أوباما أجرى الاتصال من على متن طائرته الرئاسية (أي فورس وان)، في الوقت الذي تعتزم فيه وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون زيارة المنطقة لإجراء محادثات مع المسئولين في مصر وفلسطين والكيان الصهيوني.

 

ومن جانبه، قدم بن رودس نائب مستشار جهاز الأمن القومي الأمريكي عرضًا لنتائج الاتصال الهاتفي الذي تم بين الزعيمين قائلاً: "إن هذا الاتصال الهاتفي أتاح الفرصة لاستئناف الحديث حول الوضع في غزة قبيل زيارة كلينتون المرتقبة للمنطقة".

 

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي جدد أهمية العمل مع مصر من أجل وقف تصعيد الصراع في غزة.

 

وأضاف نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي: "أن أوباما أثنى على الجهود المبذولة من جانب الرئيس مرسي، الذي يتابع عن كثب تطورات الوضع في غزة"، مؤكدًا أن جهود مرسي ترمي في الأساس إلى تعزيز الدور الهام التي تلعبه مصر من منطلق ريادتها الإقليمية وسعيها لتحقيق السلام على نطاق واسع بين الفلسطينيين والصهاينة.