غادر الرئيس محمد مرسي مسقط رأسه بقرية العدوة بمركز ههيا بمحافظة الشرقية بعد انتهاء مراسم تشييع جنازة شقيقته الكبرى بعدما أمَّ الرئيس المصلين لصلاة الجنازة في مسجد التوحيد بالقرية.

 

وكان الرئيس قد ألقى النظرة الأخيرة على شقيقته في مستشفى جامعة الزقازيق ثم انتقل للمشاركة في تشيع جثمانها وتصادف وفاة عبده أبو بكار أحد أفراد القرية الذي شيعت جنازته وصلى عليه مع شقيقة الرئيس، وأجهش الرئيس بالبكاء أثناء الصلاة على المتوفين.

 

وبعد خروج الرئيس من المسجد تعالت صيحات الأهالي "البقاء لله يا ريس، البقاء لله"، مقدمًا الرئيس الشكر والتقدير لكل الوفود الرسمية وغير الرسمية التي شاركت في الجنازة وفي مقدمتها وفد الكنيسة.

 

ودعا الرئيس لشقيقته وللمتوفى بالرحمة والمغفرة وقال: "اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرًا منها، لا حول ولا قوة إلا بالله، إنا لله وإنا إليه راجعون"، وشكر المعزين ودعا لهم بألا يروا مكروهًا في عزيز لديهم.

 

وأضاف: نتذكر أطفالنا الذين فقدناهم منذ يومين في أسيوط، أبنائي الأعزاء أدعو لهم جميعًا أن يرحمهم الله وأن يلهم أهليهم وذويهم الصبر والسلوان، مؤكدًا أن مصيبته فيهم كمصيبته اليوم في شقيقته.

 

وأشار الرئيس إلى أنه يذكر شهداء غزة وأهلها الذين يتعرضون لعدوان غاشم مجرم، مؤكدًا أنه سينهي هذه المهزلة اليوم، متمنيًا أن يكون شهود المعزين للجنازة عبرة وعظة قائلاً: لا ندري من نشيع غدًا أو بعد غد.

 

وشهدت الجنازة العديد من المسئولين والقيادات والشخصيات العامة منهم د. ياسر علي المتحدث الرسمي باسم الرئاسة ود. أحمد عبد العاطي مدير مكتب الرئيس والسفير رفاعة الطهطاوي رئيس ديوان رئاسة الجمهورية ود. سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة ونائبه د. عصام العريان والمستشار حسن النجار محافظ الشرقية ورامي لكح وعصام الحداد ومسعود السبحي، فضلاً عن عبد اللطيف غلوش القيادي بإخوان الشرقية ووفد من الكنيسة المصرية.