إلهامي- الجيزة:
أريد التقدم لخطبة فتاة ملتزمة ومحترمة وتعجبني، ووالدي غير موافق عليها لأن هذه الفتاة تمت خطبتها أكثر من مرة، وأنا أريدها فماذا أفعل؟
تجيب عليه الدكتورة هند عبد الله استشاري اجتماعي في (إخوان أون لاين):
الخطبة هي مجرد وعد بالزواج ولا يترتب عليها أي واجبات أو حقوق تجاه الخاطب إلا أنه لا يخطب على خطبته آخر.
والخطبة تعد فرصة لمعرفة طباع الطرف الآخر ودينه وخلقه وظروفه وأحواله الاجتماعية ثم قد لا يحدث بعدها الاتفاق والارتياح فيتم فسخها لسبب أو لآخر ولا يشترط أن يكون سبب فسخ الخطبة عيبًا في الخاطب أو المخطوبة فكم من قصة رأيتها لشباب وفتيات في قمة الخلق والدين ولم يحدث بينهما اتفاق فكان هذا فقط هو سبب انتهاء الخطبة.
وإن كان انتهاء الزواج أو عقد القران لا يصح أن يكون سيفًا مصلتًا وحكمًا أزليًّا على المطلقين بالفشل، فإن الأولى ألا يكون انتهاء الخطبة سببًا في وصم أصحابه بالفشل أو إلصاق العيوب بهم أو الخوف منهم ولو تكرر أمر فشل الخطبة لمرات ونصيحتي إليك هي 4 خطوات:
-1 السؤال عن سبب فسخ خطبة الفتاة في كل مرة فربما تكون الأسباب خارجة عن إرادتها فتقنع والدك أنها مظلومة.
2- السؤال جيدًا عن الفتاة: خلقها ودينها وأهلها وظروفها حينها قد تسمع ما يشجعك أكثر على المضي في الخطبة أو العكس.
3- جلسة مصارحة هادئة مع والدك تحاول فيها إقناعه بوجهة نظرك وأن تلك الفتاة لو كانت أختك لتمنيت لها كل الخير ولتغيرت نظرة الجميع تجاه قصتها.
4- الاستخارة أولاً وأخيرًا، وتفويض الأمر إلى الله مع الدعاء الحار أن يرزقك الخير، وأن يرزقك الزوجة الصالحة.
ولكن عليك أن تضع في اعتبارك أن موافقة والدك على الخطبة من أهم أسرار نجاح زواجك، ومن أهم أسباب جلب البركة لحياتك كلها فتحسس رضاه.