أبرزت الصحف المصرية الصادرة اليوم الأحد لقاءات الرئيس محمد مرسي مع المرشحين السابقين للرئاسة عمرو موسى وعبد المنعم أبو الفتوح وحمدين صباحي.
وأوضحت الصحف أن لقاءات الرئيس مرسي مع المرشحين السابقين للرئاسة تناولت المشهد الراهن بأبعاده السياسية والاقتصادية وجهود القوى السياسية للخروج بدستور يليق بمصر.
وأشارت إلى أن رئاسة الجمهورية أكدت في بيان أن الحوارات التي يجريها الرئيس مرسي مع القوى الوطنية حول مسودة الدستور، تسعى إلى دعم كل الجهود للوصول إلى توافق وطني، دون تدخل أو ضغوط على الجمعية التأسيسية للدستور.
ونقلت الصحف عن الرئاسة أن اللقاءات التي يتم تنظيمها تأتي في إطار حرص الرئيس مرسي على الالتقاء بالجماعة الوطنية المصرية بمختلف أطيافها، وأن الجمعية التأسيسية قاربت على الانتهاء من وضع الدستور، وأن الرئيس أكد أنه لا خيار لدينا سوى النجاح في هذا المرحلة مجتمعين وأن أكثر من 80% مما يطرح محل اتفاق من الجميع.
بدورها أكدت صحيفة "الأهرام" أن المحادثات التي أجراها الرئيس محمد مرسي أمس مع المرشحين السابقين لرئاسة الجمهورية تكتسب أهمية خاصة؛ لأنها يمكن أن تكون البداية الحقيقية لحوار وطني موسع من أجل مستقبل زاهر لمصر والمصريين.
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم إن هؤلاء المرشحين السابقين من الشخصيات العامة التي لها ثقل كبير في الشارع السياسي، ويمثلون أحزابًا وقوى سياسية فاعلة، ولديهم رؤى حول كل ما يدور على الساحة السياسية، مضيفة أن الخطوة التالية هي توسيع دائرة الحوار لتشمل كل القوى والتيارات السياسية، وكذلك جميع فئات المجتمع في النقابات والمؤسسات وهيئات المجتمع المدني المختلفة، وفقًا لأجندة محددة تتضمن الموضوعات الخلافية، والبدائل المطروحة، وسبل التوصل إلى برنامج وطني يحظى بوفاق من أغلبية القوى السياسية.
وأضافت "الأهرام" أننا بحاجة ماسة لمثل هذا الحوار، ولنبدأ بالقضايا المطروحة في مشروع الدستور، لنصل إلى دستور توافقي يعبر عن المجتمع، ويحقق لمصر نقلة نوعية كبيرة نحو المستقبل، ويدعم مرحلة التحول الديمقراطي التي نمر بها الآن.
وخلصت الصحيفة إلى القول: نحن مطالبون جميعًا بالتعاون لإنجاح هذا الحوار، وإعلاء المصالح الوطنية فوق المصالح الذاتية، من أجل مصر الديمقراطية المستقرة التي نسعى إليها.
وذكرت صحيفة "الأخبار" أن د. هشام قنديل رئيس الوزراء استعرض خلال اجتماع وزاري عقده أمس مستقبل التنمية في إقليم منطقة قناة السويس ونتائج زيارة الوفد الوزاري الأخيرة لمنطقة وادي التكنولوجيا.
ونقلت الصحيفة عن د. طارق وفيق وزير الإسكان قوله في مؤتمر صحفي إن الاجتماع ناقش ثلاثة محاور رئيسية لمشروع التنمية لهذا الإقليم لتصبح عاصمة مصر الاقتصادية مستقبلاً ومحورًا لتنمية سيناء، وتوضيحه أن المحور الأول تضمن استكمال المخطط العام والذي يشمل المحافظات الثلاث للإقليم وهي السويس وبورسعيد والإسماعيلية، وأن المحور الثاني يتضمن إعداد الإطار القانوني والمؤسسي والذي سيعنى بإنشاء هيئة قومية أو شركة قابضة مصرية خاصة ومنظمة لإدارة المشروع، ويتضمن المحور الثالث العمل على تحريك المشروعات القائمة في وادي التكنولوجيا والذي يقع على مساحة 16.500 فدانًا.
بدورها، أبرزت صحيفة "الجمهورية" تصريحات المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد أركان حرب أحمد محمد علي التي أكد فيها أن المناورة الإستراتيجية التي نفذتها القوات المسلحة على مدار 43 يومًا بدءًا من 22 سبتمبر الماضي وحتى اليوم والتي شملت مشروعات تدريبية وتكتيكية ورامية بالذخيرة الحية وبعض البيانات العملية لكل أفرع القوات هي رسالة طمأنة للشعب المصري بأن قواته المسلحة عادت بقوة لأداء مهامها الرئيسية بمهنية واحتراف.
ونقلت الصحيفة عن المتحدث الرسمي قوله في تصريحات للمحررين العسكريين أمس: "على الشعب المصري أن يفخر ويعتز بقواته المسلحة التي لم يؤثر وجودها بالشارع طوال المرحلة الانتقالية على كفاءتها القتالية وروح أبنائها المعنوية العالية، بالإضافة إلى المحافظة على كيان الدولة المصرية وما واجهته من تحديات".
من جهتها، ذكرت صحيفة "الشروق" نقلاً عن مصادر وصفتها بالمقربة من الرئيس محمد مرسي، أن اللهجة الحادة التي ظهرت في حديثه عن دعوة الشعب لثورة جديدة ضد الفساد هي نتيجة طبيعية لتقارير تلقتها مؤسسة الرئاسة تفيد بوجود تحالفات بين عدد من رجال الأعمال الذين يسيطرون على مؤسسات إعلامية كبرى وبعض الإعلاميين وأعضاء بالحزب الوطني المنحل تسعى إلى إرباك المشهد السياسي وبث الفرقة بين القوى الثورية والإسلامية.
ونقلت الصحيفة عن هذه المصادر قولها إن هذه التقارير كشفت عن أن هناك خطة ممنهجة لتهوين مكانة رئيس الجمهورية والتقليل من حجم الإنجازات أو الإيجابيات الخاصة بقراراته وقرارات حكومته، والتعظيم من السلبيات وإيهام الرأي العام بوجود تعارض مصالح بين مؤسسة الرئاسة وجماعة الإخوان من جهة وبين القوى السياسية الثورية من جهة أخرى.
وفي موضوع آخر، اهتمت الصحف باختيار البطريرك الـ 118 للكنيسة الأرثوذكسية، مشيرة إلى أن رحلة اختياره تنتهي بإجراء القرعة الهيكلية اليوم بعد 7 أشهر على رحيل الأنبا شنودة الثالث وأن الكاتدرائية المرقسية بالعباسية شهدت استعدادات مكثفة قبل ساعات من القداس تضمنت اختيار الأنبا باخميوس 12 طفلاً تجرى بينهم قرعة خلال القداس، لاختيار طفل واحد يختار البطريرك الجديد.
ورياضيًّا، ذكرت الصحف المصرية أن أنظار عشاق كرة القدم تتجه اليوم إلى إستاد برج العرب بالإسكندرية لمتابعة اللقاء المرتقب بين قطبي الكرة المصرية والتونسية الأهلي والترجي في ذهاب نهائي دوري الأبطال الإفريقي، مضيفة أن المباراة التي تقام في السابعة مساء تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير في البلدين، لا سيما أنها الأولى التي تجمع بين فريقين من دول الربيع العربي في مواجهة مبكرة للفريقين في البطولة الإفريقية.