أكد المتحدث باسم رئاسة الجمهورية الدكتور ياسر علي أن الحكومة المصرية ستعلن تفاصيل نتائج المفاوضات الجارية حاليًّا مع صندوق النقد الدولي، وقال إن برنامج الإصلاح الاقتصادي هو برنامج مصري خالص وليس وليد اليوم وينفذ لوضع الاقتصاد المصري على الطريق الصحيح بما تستحقه مصر من اقتصاد قوي.
وأضاف أن الرئيس مرسي لن يلتقي بوفد صندوق النقد الدولي الذي يزور مصر حاليًّا.
واستطرد ليس هناك صعوبات فيما يتعلق بتنفيذ إجراءات حقيقية على أرض الواقع؛ لتحسين وضع الاقتصاد المصري الذي يحتاج إلى دعم كل الجهات سواء الجهاز الإداري أو المواطنين.
وتابع مصر تمر بمرحلة تعقب الثورة العظيمة التي قام بها الشعب المصري، ونحن قادرون على سرعة اجتياز هذه المرحلة ولاسيما أن الاقتصاد المصري واعد وهناك تفاؤل بإمكانية اجتياز الأزمة الراهنة خلال شهور لنبدأ مرحلة تمتين البنية الأساسية للاقتصاد المصري تمهيدًا لجذب استثمارات كبيرة.
ولفت إلى أن السوق المصري واعد جدًّا باعتباره أيضًا معبرًا للمنتجات لإفريقيا.
وبالتالي فإن الفترة القادمة ستشهد نقلةً في الاقتصاد المصري.
وشدد على الحاجة لأن يصل الدعم بالفعل إلى الشرائح المستحقة له، مشيرًا في هذا الصدد إلى أن ما بين 60 إلى 70 بالمائة من الدعم يصل إلى الشرائح الأعلى دخلاً، وبالتالي الأمر يحتاج إلى ضبط وترشيد ليصل الدعم إلى مستحقيه.