أكد خبراء الاقتصاد أن تصريحات الدكتور ياسر علي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، بشأن الاستثمار جاءت محفزة للمستثمرين، وبعثت برسالة طمأنة لكل القطاعات الاقتصادية في الدولة، ومن شأنها أن تجذب العديد من الاستثمارات الأجنبية والعربية في القريب.

 

وكان المتحدث الرسمي للرئاسة قد أكد أن الرئيس الدكتور محمد مرسي يسعى لجذب الاستثمارات الأجنبية لمصر من أجل إقامة مشروعات متعددة تدفع الاقتصاد وتزيد من فرص العمل، وقال: إن "الرئيس مرسي حرص في كل زياراته الخارجية على أن يكون الملف الاقتصادي محور المباحثات التي يجريها مع الزعماء الأجانب".

 

وأضاف أن الرئيس مرسي قد أكد حاجة مصر لإرادة سياسية تثبت للعالم أننا قادرون على حماية الاستثمارات الأجنبية وتسهيلها.

 

يقول الدكتور أحمد الغندور، مدير عام قطاع الاستثمار بالمصرف المتحد: إن مصر في أمسِّ الحاجة إلى طمأنة المستثمرين والسعي الجاد لاجتذاب الاستثمارات  الخارجية في الوقت الحالي؛ حيث يعاني الاقتصاد الوطني من حالة من الترقب والقلق وربما الجمود والتوقف في كثير من الأحيان، وإذا كانت الزيارات الخارجية للرئيس جذبت أنظار المستثمرين إلى مصر فلا بد من دعم ذلك محليًّا من خلال تعديل قوانين الاستثمار وإزالة كل المعوقات التي تعوق تدفق تلك الاستثمارات.

 

وأشاد الغندور بتصريحات الدكتور ياسر علي، المتحدث باسم الرئاسة، حول توجهات الرئيس لدعم الاستثمارات الأجنبية وتوفير الأمن للمستثمرين، مشيرًا إلى أهمية مثل تلك التصريحات الرسمية التي تؤكد عودة الثقة والأمان إلى المجتمع المصري، ومن ثم يمكن عودة النشاط الاقتصادي إلى سابق عهده.

 

من جهته أثنى الخبير الاقتصادي أحمد سالم على تصريحات مؤسسة الرئاسة الأخيرة بشأن الاستثمار، مشيرًا إلى أهمية مثل تلك الرسائل الرسمية إلى المجتمعات الدولية؛ حيث يساهم ذلك في تصحيح الصورة الذهنية التي لدى العالم تجاه مصر حاليًّا.

 

وطالب سالم بضرورة استمرار ارسال تلك الرسائل التي تشجع المستثمرين وتحثهم على دخول مصر لجذب مزيد من الاستثمارات وعودة الشركات والمستثمرين الأجانب إلى مصر.