- نصر السيد: بتفعيلها يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه
- إسماعيل خفاجة: تقضي على كثير من المشكلات
- أصحاب المخابز: تنهي على مشكلات التوزيع
- المواطنون: توزيع عادل وينهي على السوق السوداء
تحقيق: محمد رمضان عوض
تعد مشكلة رغيف الخبز أهم المعوقات التي يريد المواطن المصري القضاء عليها قريبًا لأن الخبز يمثل الوجبة الأساسية لديه خاصة محدود الدخل، وأعلن الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية أن ملف الخبز من أهم الملفات التي يسعى لحلها في الفترة الحالية، ولكن توجد الكثير من الصعوبات التي تواجهه في الحصول عليه؛ وذلك إما لكثرة الزحام أو قلة عدد ساعات حصة الإنتاج نتيجة بيع الدقيق في السوق السوداء.
ولحل تلك الصعوبات التي يواجهها المواطن للحصول على رغيف الخبز فقد تعددت الطرق التي ابتكرتها المحافظات لمواجهة أزمة توزيع رغيف الخبز وحصول الأفراد عليه سواء بتوصيله إلى المنازل أو بتوزيعه عبر كوبونات أو من خلال فصل منافذ التوزيع عن الإنتاج، كل ذلك يكون الهدف منه توفير رغيف الخبز للمواطن الذي يستحقه يصلح للاستخدام الآدمي.
"إخوان أون لاين" ناقش الخبراء وأصحاب المخابز وكذلك المواطنون حول فكرة استخدام الكوبونات كخطوة للقضاء على مشكلة الخبز في سياق التحقيق التالي: بداية يشيد نصر السيد الخبير في صناعة الخبز وعضو اللجنة المركزية بحزب الحرية والعدالة لحل مشكلة الخبز بفكرة توزيع رغيف العيش عن طريق كوبونات، مضيفًا أن استخدام الكوبونات سيؤدي إلى وصول الدعم لمستحقيه البالغ عددهم 70 مليون نسمه المسجل منهم 63 مليون في بطاقات التموين عن طريق 24 ألف مخبز على مستوى الجمهورية.
ويوضح أن توزيع الخبز بالكبونات يسهم في الحد من بيع الدقيق المدعم في السوق السوداء وكذلك بيع الخبز لتجار الجملة، مشيرًا إلي أنه سيؤدي أيضًا إلى فتح سقف الإنتاج؛ حيث إن المخبز ينتج الحصة المكلف بها كاملة دون نقص لأن الكوبونات ستكشف ذلك إذا حدث عجز في الإنتاج.
![]() |
|
مواطن يطالب بحقه في رغيف الخبز |
وعن حل مشكلة الخبز بصفة عامة يدعو إلى تحرير وتوحيد سعر الدقيق وأن يتم تحديد مستحقي الدعم في جميع أنحاء الجمهورية، مشيرًا إلى أن نصيب الفرد في اليوم الواحد ينبغي ألا يقل عن 4 أرغفة.
ويقترح صك عملة خاصة بالخبز توضح عدد الأرغفة كالعملة الرسمية للدولة، مؤكدًا أنه يجب صرف الكوبون من منفذ المخبز وعدم فصل الإنتاج عن التوزيع حتى لا يفقد الرغيف جودته بسب عملية النقل والتوزيع.
السوق السوداء
ويرى إسماعيل خفاجة المدير بإدارة التموين ومراقب المخابز أن تفعيل عملية استخدام الكوبونات تحل جزءًا كبيرًا من الأزمة ولكنها لا تقضي عليها تمامًا، مشددًا على أن الحل الأمثل لمشكلة الخبز تحويل الخبز المدعم إلى حر وإعطاء المواطن حقه ماديًّا.
ويوضح أن ضعف الرقابة علي المخابز يسهم بشكل كبير في تفاقم الأزمة، ويشجع الكثير من أصحاب المخابز على عدم تسليم الخبز للجان التوزيع، ويلجئون إلى بيع الخبز في السوق السوداء، مؤكدًا أن استخدام الكوبونات يقضي على السوق السوداء.
أصحاب المخابز
![]() |
|
زحام للحصول على رغيف العيش |
وينتقد خالد عبد المنعم صاحب مخبز فكرة توزيع الخبز عن طريق الكوبونات، قائلاً: الأفضل عدم تنفيذه لأن كثيرًا من المخابز يتوافد عليها الكثير من خارج، واصفًا الفكرة بـ"الفاشلة".
ويرى أنه إذا تم فصل الإنتاج عن التوزيع لا يكون الخبز بنفس الجودة التي يخرج بها من المخبز حين يصل إلى المستهلك، مضيفًا أن صاحب المخبز يتحمل الكثير من الخسارة ولا يستطيع تعويضها إلا ببيع الدقيق في السوق السوداء.
وعلى النقيض يرى سامي يوسف صاحب مخبز أن الكوبونات ستسهل على المواطنين الكثير وتنهي مشكلة الزحام أمام المخابز، كما أنها تقضي على المشادات بين أصحاب المخابز والمواطنين والبعد عن مشكلات التوزيع.
ويري أحمد إبراهيم- مواطن- أن استخدام الكوبونات سيضمن للمواطن وصول الخبز المدعم يوميًّا دون عناء ويقضي على السوق السوداء التي نعانيها.
ويؤكد علي السيد أنه في حالة تطبيق فكرة الكوبونات ستقضي على الزحام أمام المخابز وتنتهي طوابير المواطنين.
وتوضح السيدة أم خالد أنه يوجد من أصحاب المخابز من يراعي ضميره في صناعة الخبز وبالتالي لا يتعامل مع تجار السوق السوداء؛ ما يؤدي إلى وجود الخبز دون عناء، وهذا مع أنه نادر الوجود إلا أنه في هذه الحالة لا تؤثر الكوبونات على عملية توزيع الخبز.

