لقد أثلج خطاب الرئيس في ذكري أكتوبر صدور المواطنين بما فيه من روح وطنيه في محاوله لاستلهام روح أكتوبر لإسقاطها علي واقعنا لكن بعض القوى السياسية والمحللين ساروا علي نهج ذكره العقاد في بيت شعر؛ حيث قال.

 

عداتي وصحبي لا اختلاف عليهما...... سيعهـدني كلٌّ كما كان يعهد لكن الذي لاشك فيه أن الخطاب كان واضحًا صريحًا ومن القلب ودافع فيه الرئيس عن أدائه في أول مائة يوم رغم أنه أورد ما تحقق وما لم يتحقق وبين انه أمامنا الكثير من الجهد والوقت الأمر الذي زاد من شعبيته لدي رجل الشارع واكسبه مصداقية.

 

إن الرئيس  ورث قائمة طويلة من الأزمات الداخلية مع اقتصاد متدهور ازداد تدهورًا مع أحداث الثورة والمرحلة الانتقالية وتضائل للاستثمارات الأجنبية وتدهورًا ملحوظًا في السياحة التي تعتبر مصدر رئيسيًا للدخل القومي.

 

لكن الذي لم يحسب له من معارضيه الانتقال الفعلي للسلطة للرئيس لأول رئيس منتخب في تاريخنا عبر تخلصه من هيمنة العسكر وإعادة تشكيل المجلس العسكري وإلغاء الإعلان الدستوري المكبل كما كانوا يسمونه والذي أشار له في حديثه عن قرارات 12 أغسطس والتي كانت كل القوى السياسية تراهن على أنه نقطة الصدام وبداية تكسير العظام.

 

ومع ذلك لا يمن أن ينكر منصفًا أن الخطة التي وضعها مرسي تمت بجهود من القائمين عليها لإيجاد حلول عاجلة، والنتائج التي عرضها تشير إلى محاولات للإصلاح السياسي والاقتصادي والقضاء على العوائق المزمنة.

 

أما المحللين الذين ذكروا أن الخطاب كان إيجابيًّا جماهيريًّا سلبيًّا لهم كمحللين وخبراء وذكر أرقامًا غير صحيحة لم يوضحوا لنا ما هي الأرقام الصحيحة التي في جعبتهم وإما ألقوا القفاز في وجوهنا ثم مضوا, مزيد من النقد الغير بناء وصل بأحد الساسة أن يقول إن مرسي لم يتطرق إلى ذكري أكتوبر من الأساس.

------------------

* أمين الشباب بحزب الحرية والعدالة بأسيوط