أكد موطنون بمحافظة أسوان أن خطاب رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي تميز بالشفافية والمصداقية، وأجاب عن كثير من التساؤلات التي يتساءل عنها الشارع المصري, مؤكدين ارتياحهم لمصارحتهم بالحقائق والإحصائيات.
وقال عصام محسوب- رجل أعمل- إن الخطاب رائع وتاريخي بكل المقاييس، ويؤكد صدق د. مرسي, وثقته بشعبه الذي انتخبه؛ حيث لم يستطع أي رئيسٍ أن يفعل ما يفعله د. مرسي بالحضور وسط شعبه والحديث معهم بمنتهى الشفافية والوضوح.
وأضاف عبد الناصر عبد الغني- سائق- أن خطاب الرئيس كان ممتازًا, وأسأل الله أن يعينه علي تحمل المسئولية, مؤكدًا وقوفه خلف الرئيس المنتخب الذي يقف وسط شعبه دون حائل ويقول بابي مفتوح للجميع.
من جانب آخر أضاف محمد عبد الحكيم- طالب- أنه سواء كنا نتفق أو نختلف مع الرئيس محمد مرسي، فإن "الشفافية" التي طالبنا بها كانت عنوانًا لخطابه، بالإضافة إلى إحساس الرئيس العميق بالفقراء وحرصه على دفع عجلة الإنتاج.
وثمن الدكتور محمود الصحابي (طبيب) خطاب الرئيس، مؤكدًا أن أجمل ما قاله الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية في خطابه هو أن حرب أكتوبر حررت أرض مصر، ولكن ثورة يناير حررت الشعب المصري.
من جانبه رأي أحمد إبراهيم- مهندس- أن خطاب الرئيس محمد مرسي كان مطلوبًا لوجود كثير من التساؤلات داخل الشارع المصري، مشيرًا إلى أن الرئيس أراد بخطابه أن يوضح للمواطن المصري أسباب عدم اكتمال حل جميع القضايا التي تعهد بحلها خلال المائة يوم الأولى من حكمه.
وقالت فوزية بدوي- ربة منزل-: إنها انتخبت الدكتور مرسي، وإنها فخورة جدًّا باختيارها؛ فهذا هو أول رئيس يصارح ويشارك شعبه أدق التفاصيل، وهذه طمأنة للمستقبل، ونحن من وراء الرئيس صفًّا واحدًا حتى نكمل مسيرة البناء والنهضة.
أما بسام مرسي- سكرتير- فقال إن أهم ما في خطاب الرئيس مرسي الذي بعث الطمأنينة داخل نفوسنا هو إشادته بالقوات المسلحة المصرية ودورها في الحفاظ على ثورة يناير, ودعمه لهذه المؤسسة العريقة العزيزة على نفوسنا جميعًا.
وقال وائل بكري- محام- إن خطاب الرئيس مرسي اليوم خلا إلى حدٍّ كبير من الخطابات الروتينية التي كانت الأنظمة القديمة تستخدمها في خطاباتها، وتحدث الرئيس باللون الوطني الذي طغى على الخطاب كحديثه عن المواطنة بين المسلمين والمسيحيين، بالإضافة إلى سرده إنجازات حرب أكتوبر المجيدة.
وثمَّن الدكتور سيد سلامة خطاب الرئيس الذي لمس فيه اهتمامات المواطن المصري, وأن الخطاب كان حديث القلب إلى القلب ويعكس مدى حبه واحترامه لشعبه, مشيرًا إلى أن الرئيس أجاب عن جميع التساؤلات التي تنتشر بين الجمهور بالشارع المصري.