أكد الناشط وائل غنيم أن د. مرسي ورث تركة ثقيلة تحتاج إلى تكاتف الجهود لمحو آثار ما حدث من استبداد وظلم وفساد وقهر.
وقال في تدوينه اليوم على صفحته على موقع التواصل "فيس بوك": القضية ليست في عقد مقارنة بين د. مرسي والرئيس المخلوع؛ لأن أي مقارنة بعد مرور 90 يومًا فقط هي مقارنة غير موضوعية، ولكن المهم هو أن يكون لدينا قناعة أن "الشعوب هي من تصنع ديكتاتورية حكامها".
ودعا غنيم الأحزاب والقوى السياسية إلى المنافسة السياسية الجادة التي تسعى لوجود قطب ثان في الحياة السياسية المصرية، "وأن يكون لدينا نحن الوعي الذي يجعل من فكرة إعادة سلطة الحزب الواحد مرةً أخرى إلى الحياة السياسية أمرًا صعبًا عبر المنافسة الحقيقية".
وأشار إلى أن فساد الحزب الوطني هو الذي أوصل الحياة السياسية في مصر إلى ما آلت إليه مصر عبر مجموعة من الأمور، منها سيطرته على الحياة السياسية دون إعطاء أي فرصة لغيره من القوى السياسية.
وأوضح أن الحزب الوطني المنحل بنى شبكة من العلاقات مع أصحاب المصالح من السياسيين ورجال وعمل على تشويه المعارضة بكل وسيلة ومحاربتها عبر وسائل عديدة، وبنى شبكة علاقات متشعبة بين السلطات الثلاثة (التنفيذية والتشريعية والقضائية) القائمة على الولاء التام وتجييش الإعلام وقواعد الحزب في رسم صورة ذهنية غير حقيقية للواقع.