أعرب أهالي المنوفية عن تفاؤلهم بمستقبل مصر بعد الخطاب الذي ألقاه الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، مساء أمس، بإستاد القاهرة، مؤكدين أن الخطاب اتسم بالمكاشفة والمصارحة في كل شيء بأن الرئيس مرسي هو بالفعل الرجل المناسب لهذه المرحلة.

 

في البداية يقول أحمد عبد الحميد الزيات، مهندس مقيم بمدينة شبين الكوم: المصارحة والمكاشفة والشفافية التي تحدث بها الرئيس مرسي جعلتنا نشعر بالارتياح، وأضاف: والأجمل هذا العام أننا ولأول مرة نشعر بالفعل بأننا قد احتفلنا بذكرى نصر أكتوبر، خاصةً أن المشاركة كانت شعبية بين الشعب والجيش.

 

واتفق معه في الكلام سامي فهمي عبد الودود، موظف ومقيم بقويسنا، داعيًا شعب مصر إلى أن يستفيد من هذا التلاحم الجميل الذي حدث أمس بين كل طوائفه في الاحتفال بنصر أكتوبر بأن يتوحدوا على حب الوطن والمشاركة الشعبية والمجتمعية في كل شيء، وأن يلتفوا حول الرئيس مرسي؛ حتى يتم النهوض بمصرنا الحبيبة.

 

وقال جميل عبد الحكيم (مدرس): انتخبت أحمد شفيق، وكنت من أشد المعارضين للدكتور مرسي وللإخوان المسلمين، ولكنني لم أتمالك نفسي أثناء خطاب الرئيس أمس وأنا أتابعه أمام التلفاز، وقمت بتقبيله على شاشة التليفزيون وشعرت بالخجل والندم على عدم انتخابي له.

 

وأضاف: رأيت أمامي ولأول مرة رئيسًا يصارح شعبه بكل مشكلات البلاد دون مواربة ويدعو شعبه إلى أن يشاركه في حل تلك المشكلات, وأول مرة يقف رئيس أمام شعبه ويصارحه ويشاركه في أدق التفاصيل، وهذا ما قذف في قلبي الطمأنينة على مستقبل مصر معه.

 

أما أيمن محمود عبد الرسول (محاسب) فقال: لقد شعرت أمس أن انتخابي للدكتور مرسى فخر وإعزاز، وأضاف: وسأقف خلفه وسأدعو الناس للوقوف خلفه وبجواره حتى يستكمل مسيرة الديمقراطية والبناء والتنمية التي ننشدها وانتظرناها طويلاً.

 

وتابع: لقد رد الرئيس أمس بالحجة والبرهان على كل مايرجوه أعداء الديمقراطية والحرية من أتباع النظام السابق لإثارة البلبلة بين الناس, ومع ذلك طالبهم بأن يشاركوا في بناء وطنهم والالتفات إلى المستقبل لأنه خير لهم مما هم فيه.

 

وقالت أسماء عبد الهادي (مدرسة بإدارة منوف التعليمة): لقد أثلج الرئيس صدورنا عندما أكد أنه يتتبع بنفسه المفسدين والذين تاجروا ويتاجرون بقوت هذا الشعب, والأجمل أنه قال لن نحاكمهم أمام محاكم استثنائية بل سنقدمهم للنيابة ونحتكم إلى القانون.

 

وأضافت: لقد شعرت وكل من حولي بارتياح كبير تجاه الدكتور مرسي لما امتاز به خطابه من شفافية ووضوح، وكان به إيجابيات كثيرة؛ من أهمها أنه انتقد الحكومة ولم يدافع عنها، كما كان المعتاد في عهد النظام البائد، وأيضًا الشفافية في تناول ملفات الوقود والخبز.